التاريخ: الموافق الجمعة 18/10/2019 الساعة: 08:04 بتوقيت القدس
فصائل عبر نبأ: نكسة حزيران تعطي شعبنا دافع للتحرير وحق أسرانا بالحرية
05/06/2013 [ 18:39 ]
تاريخ اضافة الخبر:
فصائل عبر نبأ: نكسة حزيران تعطي شعبنا دافع للتحرير وحق أسرانا بالحرية

غزة- نبأ

ستة وأربعون عاما ولازالت المجازر البشعة وتهويد القدس ومحاولات هدم الأقصى مستمرة  ، ستة وأربعون عاما ومصادرة الأراضي من أصحابها وإقامة المستوطنات على أنقاض بيوت أهلنا وشعبنا مستمرة ، ستة وأربعون عاما ولازال آلاف من خيرة أبنائنا يقضون زهرات شبابهم خلف أسوار القهر والأسر الاسرائيلي .

كل هذه الجرائم ترتكبها دولة الاحتلال المزعومة ولازالت تخادع وتسوق للعالم أنها الضحية وإنها تبحث عن السلام والأمن .. في الذكرى السنوية لنكسة عام 1967 .

وعلى إثر ذلك أجمعت فصائل فلسطينية عبر وكالة " نبأ " ، أن نكسة حزيران  تعطي شعبنا الحق في التحرر من الاحتلال، وتحرير أرضنا من جريمة الاستيطان، وحق الأسرى بالحرية بدون شروط.

فتح: الاستيطان ضد الانسانية

و قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' إن السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية في المنطقة مرهون بانسحاب اسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967، وقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران المعترف بها من دول العالم بعاصمتها القدس الشرقية.

وجاء في بيان "إن الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي جريمتان ضد الانسانية وإرهاب دولة بمقاييس القوانين والمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية، وإسرائيل باستيلائها على الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، وإجبارها لمئات الآلاف من شعبنا على النزوح بعد تسع عشرة سنة من نكبة عام1948، وإجبارها لمليوني فلسطيني على الهجرة من أراضيهم وبيوتهم تحت تهديد السلاح، وحملات ارهاب المنظمات الصهيونية المسلحة حينها، كانت ضمن مؤامرة دولية كبرى استهدفت وجودنا على أرضنا وهويتنا الفلسطينية والعربية".

وأكدت الحركة بهذه المناسبة، حق شعبنا في التحرر من الاحتلال، وتحرير أرضنا من جريمة الاستيطان، وحق الأسرى بالحرية بدون شروط، وحقنا في المقاومة الشعبية وفق البرنامج الوطني المقرر، وحق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم وبيوتهم.

المقاومة الشعبية : ذكرى النكسة بتصعيد المقاومة

من جهتها دعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين , جماهير الشعب لإحياء ذكرى النكسة بتصعيد المقاومة وبكافة أشكالها ضد الاحتلال الاسرائيلي والتأكيد على أن خيار المقاومة هو طريق النصر وزوال الاحتلال.

وأكدت المقاومة الشعبية في بياها , أن المفاوضات مع العدو هي عبث بحقوق الشعب وثوابته الوطنية وهي تعطي مبررا للاحتلال ليمارس المزيد من عدوانه ضد الشعب ، لهذا فان أي عودة للمفاوضات هي تفريط بالحقوق والثوابت ومن يمارسها أو يدعو لها لا يمثل إرادة شعبنا الفلسطيني.

وأوضح البيان أن ستة وأربعون عاما ولازالت المجازر البشعة وتهويد القدس ومحاولات هدم الأقصى مستمرة, وما زالت مصادرة الأراضي من أصحابها وإقامة المستوطنات على أنقاض بيوت أهلنا وشعبنا مستمرة, ستة وأربعون عاما ولازال آلاف من خيرة أبنائنا يقضون زهرات شبابهم خلف أسوار القهر والأسر الاسرائيلي .

حركة المجاهدين: نعيش آثار هذه الهزيمة

بدوره أكد سالم عطالله عضو مكتب الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية في تصريح على أن المقاومة الفلسطينية التي انتزعت نصر حجارة السجيل هي الكفيلة بمسح آثار النكسة الأليمة ,والتي حقق العدو فيها نصرا سريعاً على الأنظمة العربية آنذاك .

وقال عطالله :"إننا اليوم ما زلنا نعيش آثار هذه الهزيمة وتلك الأيام العصيبة التي لم تكن إلا بانعدام الإرادة العربية في استعادة الكرامة ووقف التغول الصهيوني , والتخاذل العربي في تلك الفترة "

وأكد على أن زمن الانكسار والهزيمة وفرض الاملاءات قد ولى بلا رجعة ,بل جاء زمن العز والانتصار والكرامة ,جاء زمن أن يدفع المحتل أثمان باهظة على جرائمه المتواصلة بحق كل ما هو فلسطيني.

وأعرب عطاالله عن استغرابه من بعض الذين يقرون بما جاءت به نتائج عدوان الـ1967 واعتباره حدوداً لأرضنا والتنازل عن ما قبل ذلك التاريخ من ارض .

الجهاد الإسلامي: نحذر في النكسة من تهويد القدس

من جتها حذرت حركة الجهاد الاسلامي في نكسية حزيران ، من مخططات الاحتلال الرامية للسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى المبارك تمهيداً لتحقيق المزاعم التلمودية فيه، وعليه فإننا ندعو للتنبه جيداً لما يحاك من مؤامرات تستغل حالة انشغال شعبنا والأمة في متاهات السياسة والعوبات إلهاء الشعوب عمّا يجري في مدينة القدس.

وأكدت الحركة إن ما يجري في مدينة القدس يضع الأمة بأسرها أمام واجباتها باستعادة دورها ومكانتها، واستجماع قوتها، والتصدي للمشروع الإسرائيلي الحاقد الذي ما فتئ يسعى لنخر قوتنا، وضرب طاقاتنا، وتشتيت إمكاناتنا. يكفينا شعارات واستنكارات وإدانات.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق