التاريخ: الموافق الجمعة 18/10/2019 الساعة: 08:07 بتوقيت القدس
المساس بالأقصى سيعل المنطقة بالحروب
بيراوي لنبأ: مسيرات ذكرى احتلال القدس رسالة غضب وتحذير لإسرائيل
07/06/2013 [ 14:48 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بيراوي لنبأ: مسيرات ذكرى احتلال القدس رسالة غضب وتحذير لإسرائيل

غزة- لندن-حوار خاص نبأ

قال زاهر بيراوي عضو مؤسس في اللجنة الدولية لمسيرة القدس العالمية والناطق الإعلامي باسمها،:" إن المسيرات التى تنطلق اليوم الجمعة، في الذكرى الـ في الذكرى الـ46 لإحتلال القدس هي رسالة غضب للعالم كله ولدولة الاحتلال أن المساس بالمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك سيعني اشتعال المنطقة بحروب لا يعلم نتائجها إلا الله.

واوضح بيراوي في حوار خاص لوكالة " نبأ " ، من أهم الرسائل التي يريدوت توجيهها من خلال المسيرة العالمية وفعالياتها في العالم هي لدولة الاحتلال الصهيوني التي تمعن في محاولات تهويد المدينة المقدسة ، فنقول لها أن شعوب العالم لن ترضى بتهويد القدس ولن تقبل باستمرار احتلالها.

نص الحوار

** كيف ترون حجم التفاعل مع المسيرات على الصعيدين الرسمي والشعبي في البلدان التي ستنطلق منها المسيرات.

حجم التفاعل على الصعيد الرسمي شبه معدوم ما عدا بعض التسهيلات اللوجستية للمظاهرات، ولكن المطلوب من الأنظمة والحكومات هو الانسجام التام مع شعوبها التي تشعر بالقلق على القدس والمقدسات، ولكن التفاعل الشعبي كبير جدا ويزداد يوما بعد يوم ومن المتوقع أن يكون حجم المشاركة في كل من الأردن وغزة ومصر وتونس والمغرب وموريتانيا وماليزيا هو الاكبر، مع وجود حراك أقل نسبيا من حيث العدد في بقية دول العالم وخاصة في أوروبا وأمريكا، ولكنه في غاية الأهمية من حيث التأثير الإعلامي والسياسي والتوعوي وخاصة ان مئات من المنظمات التضامنية ومؤسسات الجالية العربية والاسلامية في دول عديدة ستقوم بالاعتصام امام سفارات دولة الاحتلال في تلك الاقطار. 

** ما هي الرسائل أو الأهداف التي تريدون تسليط الضوء عليها من خلال هذه المسيرات في الذكرى الـ46 لإحتلال القدس

من أهم الرسائل التي نريد إرسالها من خلال المسيرة العالمية وفعالياتها في العالم هي لدولة الاحتلال الصهيوني التي تمعن في محاولات تهويد المدينة المقدسة ، فنقول لها أن شعوب العالم لن ترضى بتهويد القدس ولن تقبل باستمرار احتلالها وأن الشعوب العربية والإسلامية جنبا إلى جنب مع أحرار العالم سيحولوا هذا الحراك الشعبي العالمي السلمي إلى حالة ضغط إعلامي وسياسي على دولة الاحتلال لوفف إجراءاتها بحق المدينة المقدسة.

وإذا لم توقف دولة الاحتلال جرائمها بحق القدس فإن هذا الحراك السلمي سيتحول إلى بزحف شعبي سلمي يقتحم الحدود بصدور عارية لإنقاذ المقدسات من التدنيس والعنصرية والتهويد.

وهي رسالة غضب للعالم كله ولدولة الاحتلال أن المساس بالمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك سيعني اشتعال المنطقة بحروب لا يعلم نتائجها إلا الله.

ورسالتنا الثانية هي لحكومات العالم العربي والإسلامي بضرورة التحرك العملي وعدم الاكتفاء بالتنديد، لأن مجرد التنديد لا ينفع مع إجراءات التهويد، وأنه لا بد من خطوات عملية لحماية القدس والمقدسات.

وأنها إذا استمرت بحالة العجز المهين عن حماية القدس ووقف تهويدها فإن الشعوب لن تبقى صامتة، بل ستقوم بواجبها عبر خطوات عملية على طريقتها، وبالتالي فإن إرادة الشعوب يجب أن تحترم.

** ما هي العقبات التي تواجهكم.

لا شك أن هناك صعوبات تواجه تطبيق الفكرة لأنها تحتاج إلى تعاون كل من يهمه أمر القدس لأجل حشد طاقات الأمة ، وهذا التعاون ما زال في حده الأدنى مقارنة بحجم التهويد ومقارنة بمنزلة القدس واهميتها في الصراع، والسبب في ذلك هو انشغال شعوب الأمة في قضايا داخلية ووطنية تلهي الجميع عن القدس وما يجري فيها. ونحن في المسيرة العالمي إذ نقدر ظروف الآخرين إلا أننا على قناعة بأن اهتمام الامة بتحرير القدس كأولوية سيجعل حل المشاكل الداخلية للأقطار العربية والإسلامية أسهل لأن رأس الأفعى التي تشغل الأمة داخليا هي دولة الاحتلال ومن يقف وراءها في أمريكا وبعض دول الغرب الاستعماري. خذ مثلا ما يجري في مصر أو في تونس أو في ليبيا أو العراق أو سوريا، ألا ترى العبث الصهيو أمريكي واضحا؟؟

وعلى المستوى الفلسطيني نواجه صعوبة حقيقية في تحشيد الجماهير في الضفة الغربية خصوصا، لأن فصائل منظمة التحرير وخاصة حركة فتح لا تبدي اهتماما بالمسيرة وفعالياتها في الضفة ، علما بأن هذا النوع من النضال الشعبي يتماشى مع موضة المرحلة ،  وهناك كثير من النشطاء الذين يرغبون بالتحرك لتنظيم فعاليات لنصرة للقدس في هذا اليوم ولكنهم يخشون من احتمال الاعتقال من قبل الاحتلال أو حتى من قبل أجهزة أمن السلطة. كما يزعمون.

ولذلك نحن نهيب بجميع الفصائل أن تتوحد على قضية العمل للقدس، وإن لم تكن القدس وما يجري فيها قادرة على توحيد جهود الفلسطينيين فمتى وعلى ماذا يمكن أن يتحدوا... إنها مسؤولية الجميع ولن يرحم التاريخ أي مفرط أو مقصر تجاه المقدسات.

وهناك صعوبة أخرى تواجه المسيرة هذا العام، وهي حالة الانقسام الشديد في الحركة التضامنية العالمية بسبب الوضع السوري وتداعياته على المنطقة، حيث يوجد عدد كبير من هذه المجموعات غيرت من أولوياتها ومن تحالفاتها، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على حجم وعدد الفعاليات في خارج العالم العربي والإسلامي.

** كيف ترون الدعم الذي يقدم للقدس في ظل استمرار تهويدها من قبل المحتل الإسرائيلي وما هو المطلوب لتثيب المقدسيين وعدم تهجريهم.

ما زال الدعم الذي تقدمه الأمة شعوبا وحكام لمدينة القدس ولتثبيت أهلها لا يساوي عشر معشار ما تقدمه الحركة الصهيونية لعمليات التهويد وبناء المستوطنات وبناء الجدار وتكثيف بناء الكنس اليهودية في المدينة المقدسة. ولذلك على أن تدرك حجم الخطر الداهم الذي يتهدد المدينة وأن تبادر بعمل خطة لمواجهة تهويد القدس قبل فوات الأوان

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق