التاريخ: الموافق الجمعة 18/10/2019 الساعة: 08:20 بتوقيت القدس
صور،، المخيمات الصيفة.. صراع بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل
13/06/2013 [ 15:24 ]
تاريخ اضافة الخبر:
صور،، المخيمات الصيفة.. صراع بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل

غزة- خاص نبأ

الاحتلال الإسرائيلي يحلل لنفسه ما يريد ويحرم على غيره ما يراه عنصر قوة وتحدي له،، وذلك من باب محاولة تشويه صورة المقاومة الفلسطينية.

بالأمس خرجت حركة الجهاد الإسلامي وفق التقرير الذي أعده مراسل وكالة " نبأ" ، مخيما صيفيا أطلقت عليه اسم" جيل العقيدة الصاعد: "بركان ثورة قادم"وشمل بعض التدريبات العسكرية الخفيفة وذلك بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

هذا الأمر أثار حفيظة الاحتلال الإسرائيلي، الذي سرعان ما انبرى من خلال إعلامية وسقط به الإعلام الفلسطيني أيضا بالترويج لأن هناك مخيمات صيفية إرهابية للتدريب على السلاح، بينما يسمح لأطفال المستوطنين وكذلك لكل طفل يهودي بالتدرب على السلاح وقتل المواطن العربي.

سرايا القدس وفق ما ذكره موقعها الإعلامي أشارت إلى أن طبيعة المرحلة التي نعيشها اليوم تستوجب على الجميع أن يقف أمام مسئولياته في توعية الأجيال وإطلاعهم على طبيعة الصراع الذي نعيشه لكي تبقى قضيتنا حية يتوارثها جيل بعد جيل".

و أن المخيم الصيفي من خلال التقييم العام للمدربين والمشرفين، قد أثبت نجاحه في إيصال أهدافه لكافة الأشبال المستهدفين، وهذا يدفعنا نحو الأمام للمضي قدمًا نحو الأفضل.

من هنا يمكن أن أقول بأنه لا مشكلة بالأمر لان طبية الصراع لا زالت قائمة مع الاحتلال الذي يوغل القتل والدمار في كافة مناحي الحياة الفلسطينية، وهذا حق طبيعي ليس للجهاد وجده فحسب بل لكل فصائل المقاومة الفلسطينية أن تستمر بمواجهة إسرائيل بوسائل بسيطة لا تذكر أمام ترسانة الحرب الإسرائيلية.

خاصة أن الأنشطة بالمخيم تنوعت ما بين الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية والدينية والمهارات العسكرية المبتدئة، وغيرها من الأنشطة الأخرى. وفق حديث السرايا.

الاحتلال استغل ذلك وشن الحرب الإعلامية التي سقط بها إعلامنا الفلسطيني بالترويج دون التحليل والتدقيق، وأوضح موقع الإعلام الحربي لسرايا القدس أن ، المحتل الإسرائيلي قام بطريقته في تداوله للتقرير المصور، قد أغض الطرف عن الجوانب الأخرى التي تناولها التقرير في إشارة إلى نواياه التسويقية الخبيثة.

و قالت صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية أن حركة الجهاد الإسلامي أقامت في قطاع غزة مخيمات للأشبال ذات طابع عسكري إسلامي مقاوم، يتضمن تدريبات على أسلحة رشاشة من طراز كلاشنكوف , بالإضافة إلى تدريبات بدنية عسكرية كالقفز من فوق النار والهجوم على موقع عسكري صهيوني بعبوات ناسفة وألغام والزحف تحت الأسلاك الشائكة ".

هنا تناست الصحيفة الإسرائيلية الرسائل التي خطها الأطفال في إسرائيل على القنابل العنقودية التي ألقيت على لبنان وقتلت العشرات من الأطفال والنساء ودمرت مئات البيوت،، تناست الصحيفة مئات الأطفال في فلسطين الذين قتلوا بالصواريخ وقذائف المدفعية وتبعثرت أشلائهم... لتغضب إسرائيل كما تشاء .. ولينعم أطفال فلسطين بالأمن والأمان وبمقاومة مستمرة.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق