التاريخ: الموافق الاثنين 28/09/2020 الساعة: 00:24 بتوقيت القدس
سفير السلطة في صربيا.. سلسلة من الإنحدار الوطني والأخلاقي
28/01/2016 [ 15:14 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - نبأ

لا يكاد يمر يوم ولا ينكشف أمر فضيحة جديدة لأحد رجالات القيادة المتنفذة في المقاطعة برام الله.. والحبل عالجرار!
صورةتم نشرها ، لمحمد نبهان سفير السلطة الفلسطينية، يشارك السفير الإسرائيلي في وضع أكليل الزهور على ما يعرف بضحايا " الهولوكوست" اليهودي، في الوقت الذي تسفك فيه إسرائيل، يوميا وبوحشية، دماء شباب فلسطين الطاهرة.. ولكي تكتمل المهزلة يشاركهما ذلك سفير قطر " داعمة مقاومة حماس".
يبدو أن حال التردي والوهن القاطن أعلى سلم القيادة الرسمية الفلسطينية، أتاح فرصة سانحة للصوص وأصحاب الذمم الفضفاضة، لينهشوا ويسرقوا ما أمكنهم ذلك.. وقد بلغ الأمر حد فضائح تمس بسمعة المؤسسة الرسمية الفلسطينية والشعب الفلسطيني عامة!

" بتاع فيز"
يأبى السفير نبهان، إلا أن يحوز مجددا لقب " ملك الفضائح"، وعلى عينك يا تاجر " بتاع فيز"، تنشر عنه اليوم صحيفة صربية، كيف يتاجر بعذابات وآلام اللاجئين الفلسطينيين والعرب، وكيف تتحول السفارة من مقر للدبلوماسية لوكالة خاصة " بالبزنس الأسود"!
ونشرت الجريدة الرسمية الصربية "بليتس" بـ"البنط العريض" بأن سفير فلسطين لدي صربيا "محمد نبهان" يبيع تأشيرات للمهاجرين للدخول إلى صربيا ومنها الي أوروبا مقابل 5000 يورو لكل تأشيرة مستغلا العلاقة الطيبة بين البلدين "فلسطين وصربيا".

وأوضحت الصحيفة أن حجم تجارة السفير الفلسطيني وصلت إلى 125 تأشيرة خلال النصف الأول فقط من هذا العام 2015. وأشارت الصحيفة في تقريرها الى أن حجم التجارة بالتأشيرات وصل إلى مبلغ ٨٠٠ ألف يورو.
وأثارت الأنباء الواردة من صربيا عدة تساؤلات حول أوضاع السفارات الفلسطينية في الخارج, وكيفية عملها, وآلية الرقابة عليها من قبل وزارة الخارجية في حكومة الحمد الله.

زبائنVIP
وأكدت الصحيفة على أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف كواليس القضية ، فيما كشفت التحقيقات المبدئية أن معظم زبائن السفير نبهان، يتميزون بصفة vip فقط لقدرتهم على دفع المبالغ المطلوبة .
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية في حكومة الحمد الله أنها تتابع ما نشرته الصحيفة الصربية حول قيام السفير الفلسطيني ببيع تأشيرات للمهاجرين للدخول إلى صربيا ومنها إلى أوروبا مقابل مبلغ مالي.
وأضاف مصدر في الوزارة فضل عدم الكشف عن اسمه لصحيفة "فلسطين", أن موضوع السفير "قيد التحقيق والمتابعة".
ووفقا لمصادر الصحيفة الصربية أن السفير الفلسطيني ، بدء بعمله هذا من فترة مجهولة الى 19 يونيو 2015 ، وقام بمحاولة التنسيق للاجئين فلسطينيين ضمن قائمة يتم اعتمادها شهرياً وفق اتفاق بينه وبين موظف كبير في وزارة الداخلية الصربية ، وهذه القائمة تخص لاجئين فلسطينيين سيدخلون الى صربيا عبر قبرص .
وكشفت الصحيفة أن السفير الفلسطيني في بلغراد تقدم عبر قنصلية صربيا في اسطانبول بطلب تاشيرات دخول لهؤلاء الاشخاص ، وأن السفير له علاقة مع مالك مجزرة حلال في بلغراد ،يدعي زكي ناصر موسى البواب ، ويقوم ببيع تاشيرات الدخول لصربيا بمبلغ 3000 الى 5000 يورو لكل تاشيرة ، وأن السفير الفلسطيني قام مؤخراً بزيارة اسطنبول عدة مرات لحصوله على نصيبه من بيع التاشيرات .
والمصدر الصربي يقول أن مجموعة من اللاجئين السوريين ( أصل فلسطيني ) قدموا الى مطار بلغراد فعلاً عبر قبرص تم توقيفهم واعادتهم من حيث حضروا رغم وجود تاشيرات دخول ، وحاول السفير الفلسطيني التدخل لحل مشكلتهم بالاتصال مع موظف كبير في وزارة الداخلية الصربية ، وتدخل أحد رجال أمن بلغراد ويشتبه بتجارته بالسلاح وارساله الى ليبيا ، ولضمان عدم توقيف اللاجئين وارجاعهم مرة أخرى .
ويقول مصدر صحيفة صربيا " بليتس " المقرب من معلومات أجهزة أمن صربية ، أن هذه الاجهزة فتحت ملف تحقيق للسفير الفلسطيني بعد الاشتباه باستغلال منصبه ، وتوصلت الى شبكة كاملة لبيع التاشيرات الصربية ، من ضمنهم تجار سلاح ، وأحدهم مالك أكبر فندق في بلغراد .

حسب الولاء!
الدكتور أسعد أبو شرخ الدبلوماسي السابق, علق على تلك الأنباءن وأكد أن السلطة الفلسطينية لا تأخذ بعين الاعتبار عند تعيينها للسفراء الفلسطينيين في دول العالم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وتعيّن السفراء حسب الولاء ودون كفاءة!

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق