التاريخ: الموافق الاربعاء 21/10/2020 الساعة: 14:50 بتوقيت القدس
فيديو و صور،، وفاة الطفلة مرح وهي تنتظر السفر من غزة للعلاج
17/02/2016 [ 17:25 ]
تاريخ اضافة الخبر:

نبأ - وكالات

توفيت الطفلة مرح دياب (10 اعوام) من مدينة غزة بعد معاناتها من الفشل الكلوي على مدار ست سنوات.

وقضت مرح وهي تنتظر السفر للعلاج، لكن كل المحاولات والطرق فشلت وبقيت تغسل كليتيها منذ 6 سنوات.

وتكمن مشكلة الطفلة مرح في عدم وجود متبرع بكليته لها، حيث أن الفحوص الطبية أثبتت أن والديها وأشقاءها لا يصلحون للتبرع لها لاختلاف الأنسجة الطبية ونوع فصيلة الدم، حسب قول والدها.

وأضاف والد الطفلة "غسيل الكلى أنهك جسدها الصغير جداً، وأدى إلى خلل في تفاعلاته وإفراز الهرمونات لديها حتى أصبحت لا تقوى على الحراك.

وأفاد عبد الحليم دياب والد الطفلة في  تصريحات صحفية أن طفلته مرح تعاني منذ أكثر من 6 سنوات من فشل كلوي، حيث كانت تعاني من آلام شديدة بسبب مرضها، لافتاً إلى أنها كانت تجري غسيل لكليتيها بغزة بشكلٍ دوري.

وأوضح أن مرح توفيت بعدما نال المرض من جسدها، بسبب عدم قدرتها على السفر حيث عانت في الحصول على تحويلة للعلاج في الأراضي المحتلة عام 1948، ولكنها لم تحصل عليها حتى توفاها الله.

وحمّل والد الطفلة، وزير الصحة جواد عواد، ومسؤولة العلاج في الخارج أميرة الهندي المسؤولية الكاملة عن وفاة ابنته مرح.

وقال: "حصلنا على كتاب موقع بتوقيع خطي من الرئيس بعلاج مرح في الأراضي المحتلة عام 1948 وتكفله بزراعة الكلى، إلا أنّ وزير الصحة ومسؤولة العلاج بالخارج ضربوا بكل المواثيق القانونية والأخلاقية والاجتماعية عرض الحائط"، كما قال.

وأضاف: "مرح ليست شهيدة الحصار؛ بل هي شهيدة الأهواء المزاجية لوزير الصحة ومسؤولة العلاج بالخارج، فمشكلة مرح أنها من غزة، ولو لم تكن من غزة لكان الأمر مختلفاً"، حسب قوله.

وناشد والد الطفلة المكلوم، رئيس السلطة محمود عباس بالنظر بعين الرحمة إلى 25 طفلاً يعانون من ذات المرض الذي تعاني منه مرح، وفي ذات المستشفى الذي توفيت فيه.

يشار إلى أن وفاة الطفلة مرح أثار حالة من التفاعل الشديد بين أوساط النشطاء والصحفيين على مواقع التواصل الاجتماعي.


 

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق