التاريخ: الموافق الجمعة 20/09/2019 الساعة: 12:28 بتوقيت القدس
الرجوب: لا لقاءات جديدة بشان المصالحة وسنتخذ قرارات حاسمة لإعادة غزة..وحماس ترد
23/02/2016 [ 15:18 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - نبأ

محمد حميدة

أكد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب أنه لن تكون هناك لقاءات أخرى في الدوحة أو غيرها بين حركتي فتح وحماس بشأن المصالحة وإنهاء الانقسام.

وأشار إلى أن ما يتم تداوله بشأن عقد لقاء جديد في الدوحة غير صحيح.

وقال الرجوب لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية اليوم "الثلاثاء": "لا أعتقد أن ما وصل من الدوحة سيؤسس لإنجاز مصالحة، وما نسمعه من تصريحات هنا وهناك لا تشير إلى أن حماس غيرت من طرقها المعهودة القائمة على الاسطوانات المعروفة للجميع".

وأعرب عن أسفه إزاء التصريحات التي تخرج بين الحين والأخر من قبل قيادات في حركة حماس، قائلا "للأسف هناك تصريحات تخرج من حماس تعبر فقط عن مدارس من حماس، وبالتالي على حماس أن تتخذ القرار الذي يؤدى إلى إنهاء الانقسام".

وأكد الرجوب أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هدف استراتيجي وإنجازها يجب أن يرتكز على برنامج الدولة الفلسطينية والشرعية الدولية والمبادرة العربية وعلى مفهوم للمقاومة مرتبط بقرارات الشرعية الدولية في المناطق التي تخضع للاحتلال، ويجب أن ترتكز على التعددية السياسية ووحدة السلطة والسلاح والقانون وبناء شراكة في المستويات والمجالات كل عبر الطرق الشرعية الانتخابية وصندوق الاقتراع.

وشدد على ضرورة أن تقوم الوحدة على وحدة الوطن الفلسطيني والأراضي الفلسطينية والدولة والقضية الفلسطينية والقيادة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، لافتا إلى أنه على حماس إذا كانت تريد أن تكون شريكة كونها جزءا من النسيج الوطني، أن تقوم بمراجعة سياسية وايدلوجية للديمقراطية والشراكة والتعددية السياسية ودور المرأة ودور الأمن داخليا ومحليا وإقليميا ودوليا.

وهدد الرجوب باتخاذ قرارات حاسمة لن تسمح من خلالها باستمرار "خطف" حماس لقطاع غزة تحت أي مسمى سواء إسلامي أو مقاومة أو إخوان مسلمين، مؤكدا في الوقت ذاته أن فتح تتطلع إلى إنجاز الوحدة بالحوار والاتفاق وإذا فشلت فهناك طرق وقرارات أخرى سيتم مناقشتها في اجتماع للجنة التنفيذية لحركة فتح أوائل مارس المقبل للخروج بسيناريوهات ستنهي الانقسام بعد التصديق عليها من قبل اللجنة.

وأكد أن أكثر دولة حتى الآن تشجع فتح وتطالب بإنهاء الانقسام وتحقيق مصالحة مع حماس هي مصر وعلى رأسها قيادتها الرئيس عبد الفتاح السيسي وأجهزة الدولة المصرية المختلفة، موضحا أن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر قضية مصيرية.

وكشف الرجوب أن مصر تمسكت منذ اليوم الأول للقضية الفلسطينية بمنطق ومفهوم الهوية وساندت وتساندها في المحافل الدولية كل، مؤكدا أنها بمنطق التاريخ والجغرافيا قادرة على فرض لاعب إقليمي قوى يوفر مظلة عربية فيها أمن واستقرار ومصالح وتأمين وحماية للعرب والمسلمين كل.

حماس ترد 

 

بدورها ردت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري والذي قال "تصريحات جِبْرِيل الرجوب التصعيدية ضد حركة حماس ولقاء الدوحة هي تصريحات توتيرية ولا تخدم جهود المصالحة ونأمل ألا تمثل الموقف الرسمي لحركة فتح، وعليها إعلان موقف واضح تجاه هذا التصعيد وإلا فإنها تتحمل المسؤولية عن أي تشويش لجهود المصالحة.

بدوره  أكد القيادي طاهر النونو على أن تصريحات اللواء جبريل رجوب حول توقف الحوار واللجوءالى القوة في التعامل مع غزة تريحات صادمة .

وقال النونو" نخشى أن تكون هي الموقف الرسمي لحركة فتح بما يتطلب توضيحا عاجلا واذا ما صدقت فانها تعتبر تفجيرا لجهود المصالحة وتعكس نوايا خطيرة تجاه النسيج الاجتماعي والسياسي الفلسطيني ".  

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق