التاريخ: الموافق الاربعاء 21/10/2020 الساعة: 15:20 بتوقيت القدس
بالصور..خريجان يضربان عن الطعام وسط مدينة غزة ..!
30/04/2016 [ 17:01 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - نبأ

"عمليات الانتحار لعدد من الشباب بطرق مختلفة في قطاع غزة" دفعت المواطن "أبو رائد نصر"، لمراقبة ومتابعة نجله أينما ذهب، خاصة بعدما قرر نجله الخريج من كلية التربية الإضراب عن الطعام أملاً في لفت أنظار المسؤولين لتوفير فرصة عمل.

"أبو رائد" البالغ من العمر نحو 45 عاماً لم يغادر ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة خشية على حياة نجله فهو يرى أن الشباب العاطل عن العمل قد يدفعه لفعل جنوني يدفع ثمنه غالياً كما حصل لبعض العائلات.

"رائد" كغيره الآلاف من الخريجين العاطلين عن العمل يطالب بأدنى الحقوق التي كفلها القانون ألا وهي توفير فرص عمل خاصة مع تزايد عدد الخريجين كل عام.

وبدأ الخريجان الإضراب عن الطعام منذ 4 أيام وذلك قبل "ذكرى يوم العمال العالمي" الذي يصادف غداً الأحد 1-5-2016، خاصة وأن الكثير من الخريجين بغزة التفتوا للعمل في مهن عمالية بعدما فقدوا الأمل في التوظيف الحكومي.

احصائيات وأرقام عن عدد الخريجين العاطلين عن العمل..

وبحسب إحصائيات رسمية لعام 2015، فإن ما يزيد عن 150 ألف خريج جامعي عاطل عن العمل، الأمر الذي يشير لزيادة العدد في وقتنا الحاضر، أما عن نسبة البطالة في غزة قرابة 41.5% وفق ما ذكره مركز الإحصاء الفلسطيني في بيان نشره سابقًا، في حين أن نسبة البطالة في الضفة الغربية بلغت 15.4%.

هذه الزيادة الملحوظة تترك آثارا سلبياً على الطلبة أنفسهم، وعلى المجتمع الفلسطيني من جهة أخرى، نظراً لقلة احتياجهم من سوق العمل في غزة.

وبلغ عدد الخريجين في العام الدراسي 2014-2015، في جامعات غزة، 9454 خريجا من الذكور، و9371 خريجة من الإناث، وفق لبيانات رسمية.

تحت أشعة الشمس الحارقة يجلس رائد ووالده والخريج سعيد اللولو صاحب فكرة الإضراب عن الطعام تُحيط بهم مجموعة من الشعارات منها: "عارُ على رجال حاملي الشوارب صفة الرجال"، "نص العمر درسته والنص الثاني عاطل عن عمل"، #بدنا_شغل"، " سوف أبقى هنا لحين تحقيق مطالبنا"، "إضراب+ إرادة= كرامة" وغيرها العديد من الشعارات ويلتف حولهم عدد من المتضامنين.

يقول رائد البالغ من العمر 25 عاماً لمراسل فلسطين اليوم": "إحنا خريجين مشكلتنا ليست مع الفصائل والأحزاب مشكلتنا انه مستقبلنا ضاع وبدنا نلحق حالنا ونحقق مطالبنا بكل هدوء ونظام".

وأضاف بحالة من الحزن الشديد: "وضعنا صعب جداً، "الحصار والانقسام وعدم توفر فرص عمل، والفقر والكثير من المشاكل الاجتماعية والنفسية دفعني للتوجه إلى الشاب سعيد للتضامن معه في الإضراب عن الطعام للمطالبة بحقوقنا التي كفلتها القوانين".

تعلمت الإضراب عن الطعام من الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال

وفي زاوية أخرى من زاويا الإضراب يقف الشاب سعيد اللولو واضعاً يده على بطنه من شدة الجوع والألم قائلاً لمراسل "فلسطين اليوم": "تعلمت الإضراب عن الطعام من الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال لتحقيق مطالبهم الإنسانية وأنا أطالب بحقوقي وحقوق غيري من الخريجين".

وأضاف اللولو الخريج من كلية الإعلام: "قدمت الكثير من الكتب للمسئولين والوزراء والنواب لتوفير فرص عمل للخريجين لكني لم أجد صدى لهذه الكتب وبصرحة فقد شعرت بالملل للذهاب هنا وهناك وأنا مضرب اليوم ليأتي الجميع لي هنا في ساحة الجندي لحل مشكلتي التي يعاني منها الآلاف من الخريجين في القطاع".

وعلى الرغم من الشهادات والخبرات التي يحملها الشاب لولو عمل خلال فترة سابقة في محال لبيع الفلافل، مشيراً إن "بيع الفلافل في غزة لا يبني مستقبلاً".

وعن تعرضه للاستجواب من قبل رجال الأمن قال: "استجبت لدعوة رجال الأمن في مركز الرمال لمراجعتي حيث طالبوني بالعودة إلى المنزل والتوقيع على تعهد لترك المكان، لكني رفضت ذلك وسأستمر في الإضراب عن الطعام ولن أتحرك من المكان إلا إلى السجن أو إلى المستشفى أو الوظيفة".



خريج

خريج

خريج

خريج

خريج

خريج

خريج

خريج

خريج

خريج

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق