التاريخ: الموافق الخميس 29/10/2020 الساعة: 18:30 بتوقيت القدس
عضو بالثورى يحمل الحمد الله مسؤولية أحداث نابلس
24/08/2016 [ 10:20 ]
تاريخ اضافة الخبر:

نابلس- نبأ

وصف لؤي عبده عضو المجلس الثوري لحركة فتح في مدينة نابلس، حادثة قتل أحمد حلاوة القيادي في كتائب شهداء الأقصى، بجريمة "الإعدام المنظمة" التي تمت مع سبق الاصرار والترصد، محملا المسؤولية لرامي الحمد الله رئيس الوزراء ووزير الداخلية، ولمحافظ نابلس أكرم الرجوب ومسؤول فتح في المدينة.

وقال عبده في تصريحات نقلتها صحيفة "الرسالة نت" المقربة من حماس ، إن الحمد الله هو المشرف على عمليات التخريب والقمع والقتل في المحافظة، وعليه الرحيل.. وقد تسبب بحدوث جرائم قتل وثأر وفوضى أكثر مما كانت في المحافظة.
ورأى أن هناك مخططًا لدى قيادات في السلطة يستهدف تصفية قيادة كتائب شهداء الاقصى بالضفة المحتلة، "من أجل التلاعب في الساحة الفلسطينية".
وتابع عبده أنّ "هناك مشروعًا قادمًا يبدأ من نابلس يديره بعض المتنفذين في السلطة الفلسطينية، يهدف لاستهداف شرفاء الشعب الفلسطيني"، "وليس هناك أي نية لديهم لإجراء انتخابات بعد تدميرهم لنابلس (..) من يريد الانتخابات لا يشعل الأحداث ويلجأ لأساليب القتل وإثارة الجماهير".
وأشار إلى وجود غضب شعبي كبير في نابلس، "وهناك شلل كبير في العلاقة بين السلطة والناس، والأوضاع تتفاقم على نحو خطير" وفق قوله، معتبرا أن هناك مصلحة لدى شريحة من فتح تقتضي بتخريب الأوضاع في المدينة.
واعتبر عبده أن الفلتان الأمني هو سلعة للتجارة لدى متنفذين بالسلطة من أجل تحقيق مصالحهم" رغم أن الامن من مارس جرائم القتل المتعمدة بحق شبان صغار في السن".
ورفض اتهامات أجهزة أمن السلطة لحلاوة بالتجارة في المخدرات، وقال "هذه تهم مفلسة وادعاءات كاذبة من منافقين الاجهزة الامنية"، مطالبا ما اسماها بـ"ابواق الفتن"، للتوقف عن نشر الاشاعات بحق الرجل الذي تزعم كتائب شهداء الاقصى بنابلس.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق