التاريخ: الموافق الخميس 22/10/2020 الساعة: 05:58 بتوقيت القدس
أبو مرزوق: نرفض أن تقيم أي "صلح دافئ" مع إسرائيل
31/08/2016 [ 23:45 ]
تاريخ اضافة الخبر:

الجزائر - نبأ

عبر موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن رفضه لمحاولات التطبيع العربية مع اسرائيل, مؤكد أنه "ضد الإعتراف و ضد التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني".
وفي ندوة صحفية بالجزائر العاصمة عقدها بالمقر الوطني لحركة مجتمع السلم بحضور رئيس الحركة عبد الرزاق مقري, قال أبو مرزوق لدى تحدثه عن الواقع العربي إنه "للأسف الشديد هناك محاولات للتطبيع مع الكيان الصهيوني و لجعل لإسرائيل شرعية في المنطقة أو جزء من المنطقة و محاولات للتحالف مع هذا الكيان".
و أضاف قائلا: "نحن ضد الإعتراف و ضد التطبيع و ضد أي نوع من أنواع العلاقات مع هذا الكيان", مشيرا إلى أن "المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين فقط بل هو لكل المسلمين في العالم و واجب عليهم بذل كامل الجهد من أجل المساهمة و الحفاظ عليه سواء كانت المساهمة رسمية أو من طرف الشعب".
و دعا في هذا الصدد الدول العربية الى قطع العلاقات مع إسرائيل, قائلا أنه "لا يجب أن يكون مع الكيان الصهيوني علاقات سياسية و إقتصادية, لأن هذا الكيان عدو و يجب أن يتعامل معه على هذا المستوى".
وقال أبو مرزوق الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر منذ الجمعة الماضي لاعادة فتح مكتب حماس الذي اغلق قبل اربع سنوات ، إن حركته لا يمكن أن تقيم أي "صلح دافئ" مع إسرائيل، كما جاء في مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأضاف أن "المبادرة المصرية لم تنضج بعد وهي قيد الإعداد داخل المؤسسات المصرية، لكن ما فهمناه من تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي أن خطواتها هي توحيد حركة فتح، وبعدها الذهاب إلى مصالحة فلسطينية داخلية، ثم تقدم إسرائيل رؤيتها حول السلام، ليتم بعد ذلك استضافة القاهرة لصلح بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وتابع أبو مرزوق: "بالنسبة لنا في حركة حماس، أكدنا موقفنا الداعم لأي جهد من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، ونشكر كل من يسعى لذلك، كما أننا مستعدون لبذل الجهد اللازم لإنجاح هذا المسعى".
وأوضح: "أما بالنسبة للجزء الآخر من المبادرة، فنحن نرفض إقامة صلح دافئ مع الكيان الصهيوني، وأي تحرك في هذا الاتجاه يجب أن يكون ضد عدو اغتصب أرضنا".
و من جهة أخرى, تحدث أبو مرزوق عن زيارته للجزائر, معتبرا إياها ب"المثمرة وحققت نتائج مهمة". و أوضح أن "الجزائر تفي بالتزاماتها اتجاه منظمة التحرير الفلسطينية و أنها رغم أزمتها المالية إلا أنها لم تتخل عن مساعدتها للفلسطينيين".و استرسل قائلا أن "القضية الفلسطينية تحتاج الكثير من العون و لم يكن تقصير من الجانب الجزائري".

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق