التاريخ: الموافق الخميس 29/10/2020 الساعة: 19:40 بتوقيت القدس
عباس: نرحب بأي جهد دولي لإنقاذ حل الدولتين
31/08/2016 [ 23:46 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- نبأ

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) اليوم الأربعاء، ترحيب القيادة الفلسطينية بأي جهد دولي لإنقاذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وشدد أبو مازن ، لدى استقباله في مدينة رام الله المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسط كونج شياو شينج، على أهمية دعم المجتمع الدولي للمبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الحالي، لإنهاء الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأطلع أبو مازن المبعوث الصيني على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مشدداً على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه الصين ويتناسب وحجمها السياسي والاقتصادي الكبير.
بدوره أكد المبعوث الصيني على استمرار الدعم الصيني التاريخي للقضية الفلسطينية، ودعمها للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين.
وأشار المبعوث الصيني إلى أن هناك تنسيقاً كاملاً بين دول البريكس حول ضرورة دعم السلام والقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية في المنطقة.
 من ناحيته أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني اليوم، أن ميخائيل بغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي سيزور الضفة الغربية للقاء الرئيس أبو مازن في الخامس من الشهر المقبل بهدف بحث اقتراح عقد اجتماع ثنائي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو.
قال مجدلاني في تصريح صحفي إن "بغدانوف وهو مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور كلا من إسرائيل والضفة الغربية لاستكمال المشاورات بشأن الاجتماع بين الرئيس عباس ونتنياهو."
وأكد مجدلاني أن المشاورات الجارية بشأن هذا الاجتماع "لم تحقق حتى الآن تقدما يذكر"، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية "طرحت مجموعة من القضايا على الجانب الروسي وهو سيبحثها مع الجانب الإسرائيلي".
وأوضح أن هذه القضايا "تستهدف ضمان عقد لقاء مثمر وليس لقاء لمجرد اللقاء وفي إطار العلاقات العامة"، مشدا على "وجوب أن لا يكون اللقاء المقترح بديلا عن مسار المبادرة الفرنسية ومحدد بجدول أعمال ونتائج في إطار خدمة انعقاد المؤتمر الدولي للسلام".
وأضاف مجدلاني أن "الجانب الروسي يدرك تماما ما هي المتطلبات الفلسطينية لعقد الاجتماع المقترح، وأن على نتنياهو استحقاقات أهمها وقف الاستيطان، وإطلاق الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين وهو ما يتهرب منه ".
وأكد ترحيب القيادة الفلسطينية بالجهد الروسي لإحياء عملية السلام ودعما أي جهد دولي وإقليمي لدعم انعقاد المؤتمر الدولي للحفاظ على حل الدولتين "على قاعدة إلزام إسرائيل بتنفيذ ما عليها من استحقاقات".
وحول إن كان الدور الروسي يمثل بديلا عن الدور الأمريكي الراعي الرئيسي لعملية السلام في الشرق الأوسط قال مجدلاني "هذا الأمر غير مطروح بهذه الصيغة وإسرائيل لا تتخلى عن الدور الأمريكي ".
وأضاف "نعتقد أن نتنياهو يحاول أن يستغل فترة الفراغ التي تنشغل بها الإدارة الأمريكية للمناورة من أجل تعطيل المبادرة الفرنسية وانعقاد المؤتمر الدولي للسلام لوضع العراقيل أمامها".
واعتبر مجدلاني أن "دخول روسيا (في المسألة الفلسطينية الإسرائيلية) في هذا التوقيت يأتي لاستعادة دورها النشط والفاعل في الشرق الأوسط بعد ما أصبح لها دور المقرر في الأزمة السورية ما سيوسع دائرة الدور الروسي في المنطقة".
وكان الرئيس الفلسطيني اجتمع في عمان قبل أسبوعين مع بكدانوف وتلقى منه رسالة خطية من الرئيس بوتين.
وأكد مبعوث الرئيس الروسي في حينه على "دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني وعلى إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يقوم على أساس الشرعية الدولية وحل الدولتين".
من جهتها، أكدت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن مبعوث الرئيس الروسي سيصل إسرائيل الأسبوع القادم للاجتماع مع نتنياهو بغرض بحث إمكانية عقد لقاء بين الأخير والرئيس عباس في موسكو قريبا.
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق