التاريخ: الموافق الجمعة 20/09/2019 الساعة: 12:16 بتوقيت القدس
صور،، "أمل وزيتونة" تبحران من برشلونة الى غزة
15/09/2016 [ 14:41 ]
تاريخ اضافة الخبر:

نبأ - وكالات

ودع حشد كبير من المتضامنين الأجانب مع القضية الفلسطينية في رسالة تأييد لهذه القافلة الإنسانية بينهم عمدة برشلونة، سفينتا أمل وزيتونة الليلة الماضية من ميناء برشلونة في اسبانيا وعلى متنهما 30 متضامنة دولية وذلك برحلة في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 أعوام.

وينظم القافلة "التحالف الدولي لأسطول الحرية"، وستتوجه إلى قطاع غزة عبر ميناء أجاكسيو الفرنسي.

ووصف البرلماني عن حزب قائمة الوحدة الشعبية في اسبانيا بينيت سالياس "إسرائيل" في كلمة له قبيل الانطلاق بـ"دولة ثيوقراطية وعنصرية".

وقال: "نعتقد أن وجودها غير شرعي، لذلك نرى أن مثل هذه المبادرات ضرورية لإبقاء النقاش حول أوضاع فلسطين حاضرا بالإعلام والسياسة".

من جهتها، أكدت المتحدثة الإعلامية باسم حملة "السفن في غزة" سندس فروانة أن هذه حملة سلمية تهدف إلى إنهاء الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي عن غزة.

ولفت إلى أن بين المشاركات على متن السفينتين ناشطات منحت بعضهن جائزة نوبل للسلام.

ومن بين المشاركات على متن السفينتين الأميركية آن رايت التي قدّمت استقالتها من الجيش الأمريكي عام 2003 لاعتراضها على غزو العراق.

وفي محاولتها الثالثة للوصول إلى غزة؛ تحمل رايت -التي كانت برتبة عقيد بالجيش- أماني عدة أبرزها أن يحدث تغير بموقف واشنطن، وألا ينسى العالم معاناة الفلسطينيين.

وكانت "اللجنة الدولية لكسر الحصار"، أعلنت أن سفينتي "أمل" و"زيتونة" ستبحران من ميناء برشلونة في إسبانيا، منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، وستتوقفان في ميناءين أوروبيين قبل التوجه جنوب شرق المتوسط باتجاه غزة، لافتة إلى أنهما تقلان قرابة 30 شخصية نسوية مؤثرة من 20 دولة حول العالم.

وأوضحت أن إطلاق اسم "أمل" جاء تعبيراً عن الأمل الذي سيجلبه القاربان إلى شواطئ قطاع غزة، في حين يرمز اسم "زيتونة" إلى شجرة الزيتون التي تعد شجرة الحياة للمزارعين الفلسطينيين، وفق ما ذكرته اللجنة.

وتهدف القافلة -بحسب المنظمين- إلى "كسر الحصار غير القانوني المفروض على غزة منذ ما يقرب العشر سنوات".

كما تهدف لتسليط الضوء على معاناة أهالي غزة التي حوّلها الحصار إلى سجن مفتوح، وبشكل خاص إبراز معاناة المرأة الفلسطينية التي تكابد الانعكاسات الإنسانية المترتبة على هذا الحصار الجائر".

وتضم قائمة المشاركات في السفينتين عددًا من النساء الناشطات في العمل السياسي والحقوقي والإعلامي، منهن "مالين بيورك" عضو البرلمان الأوروبي من السويد، و"اَن رايت" عقيدة متقاعدة في الجيش الأمريكي ودبلوماسية سابقة.

ومن المتوقع أن تمنع بحرية الاحتلال الإسرائيلي وصول السفينتين إلى قطاع غزة كما حدث مع محاولات مماثلة وذلك من المجزرة التي ارتكبتها بحق المتضامنين على متن أسطول الحرية صيف عام 2010.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق