التاريخ: الموافق الاربعاء 26/02/2020 الساعة: 15:01 بتوقيت القدس
رغم رائحة النيران..لا حرب في غزة و إنما ردات فعل
08/10/2016 [ 20:49 ]
تاريخ اضافة الخبر:
قصف على غزة - ارشيف

خاص نبأ - فراس الأحمد

لا تزال التهديدات الإسرائيلية تتوالى تجاه قطاع غزة، والكل يريد أن يكون له نصيب من الدم الفلسطيني، إذ هدد قادة الاحتلال بعودة سياسة الاغتيالات و استمرار الرد بعنف على أي صاروخ يطلق من القطاع.

هذه التهديدات وفق تقرير وكالة " نبأ " حسب ما يراها المحللون والمختصون بالشأن الإسرائيلي ، لا يمكن أن تؤدي لعدوان جديد على القطاع تحت أي سبب كان، وإنما فقط ردات فعل محسوبة ومحددة.

الاغتيالات ضد المجموعات المسؤولة

ونرى أن موقع واللا الإسرائيلي نقل عن نتنياهو خلال اجتماعه مع رؤساء بلديات مستوطنات غلاف غزة قوله:" لن نكون على استعداد لتحمل النيران التي تطلق من غزة باتجاهنا في كل فترة الرذاذ يقابله المطر وعلى أعدائنا أن يفهموا ذالك".

و كشف موقع "واللا النقاب عن أن القيادة الإسرائيلية (الجيش والحكومة) تدرس العودة إلى عمليات "القتل المستهدف" (الاغتيالات) ضد المجموعات المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

مؤكدًا: "أحد الخيارات المطروحة حاليًا أمام القيادة الإسرائيلية والتي يتم دراستها، يتمثل في وقف الهجمات على أهداف في غزة والعودة للقتل المستهدف".

وقال الموقع العبري إن الجيش الإسرائيلي يتبنى في الوقت الحالي سياسة تكثيف الردود العسكرية على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه، افيغدور ليبرمان يبتبنونها أيضًا.

المقاومة الفلسطينية لها حساباتها

ويرى الخبيران في الشأن الإسرائيلي، عدنان أبو عامر و صالح النعامي  وفق تقرير وكالة " نبأ " ،أن المقاومة الفلسطينية لها حساباتها في عدم الرد، وان هناك قراءة إسرائيلية لذلك، وان الاحتلال يريد قضم قدرات المقاومة.

وكتب د. عدنان أبو عامر خبير الشئون الإسرائيلية قائلا:" قراءتان إسرائيليتان لعدم حصول رد فلسطيني على اقصف :أولاها تفاخر بنجاح معادلة الردع ضد غزة، وثانيها زاد قلقها من مراكمة الحساب لدى المقاومة، وإمكانية توجيه ردها بالجملة وليس بالمفرق..وإنا لمنتظرون..

بينما رأى د. صالح النعامي الكاتب و الباحث في الشؤون الإسرائيلية، أن إسرائيل تلمح إلى أن عمليات القصف التي طالت غزة قبل يومين استهدفت تخريب وإحباط استعدادات المقاومة للمواجهة القادمة.

ونوه النعامي أن عمليات القصف جاءت بناء على بنك أهداف معد حسب معلومات استخبارية، .فسواء كان من أطلق الصاروخ فلسطيني أو كان الأمر مجر مسرحية إسرائيلية، فالنتيجة واحدة وهي قضم قدرات المقاومة

لا مغامرات لجيش الاحتلال بغزة

كذلك قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن: "جيشه لا يبحث عن مغامرات بغزة، ولكنه سيرد بقوة على أيِّ اختراق للهدوء".

ونقلت القناة العاشرة العبرية عن ليبرمان قوله إن: "جيشه لا يبحث عن مغامرات وأنه لا يوجد من يدفع للتصعيد مع حماس بقطاع غزة"، لكنه هدّد بردود قوية حال المس بمواطني "إسرائيل"، مشيرًا إلى عدم وجود تهاون بهذه المسألة.

وأضاف: "سنقابل أي إطلاق نار من القطاع برد قويّ، وحماس هي المسيطرة على القطاع ويدها هي العليا هناك، وعندما ترغب بتحقيق شيء تعرف كيفية القيام به".

ومع ذلك، فقد ذكر ليبرمان أن "إسرائيل" لا تنوي المبادرة لعملية بالقطاع في أعقاب الصواريخ الأخيرة، مشددًا في الوقت ذاته عدم احتماله أيَّ تحرش من أي طرف كان.

عدم الاستدراج لمربع تريده حكومة الاحتلال

فلسطينيا، لا يوجد أجواء حرب، ونرى ذلك من خلال ردود وتصريحات فصائل المقاومة التي أكدت أن مواقفها تبنى على أساس عدم الاستدراج لمربع تريده حكومة الاحتلال في هذا الوقت ، وفي الوقت ذاته أنها لا يمكن أن تقف موقف المتفرج في حال استمرت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

بينما رأى العدد من الكتاب والمحللين الفلسطينيين في تدوينات لهم على شبكات التواصل الاجتماعي وفق تقرير وكالة " نبأ " ، انه لا فائدة من إطلاق الصواريخ التي كان يقف ورائها فصيل سلفي بقطاع غزة.

وشن د. مأمون أبو عامر الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني هجوما حاد على مطلقي الصواريخ قائلا وفق تدوينته :"من يطلقون الصواريخ من غزة لمهاجمة دولة إسرائيل لماذا لا يحركون ترساناتهم المتنوعة في هضبة الجولان أم أن الحفاظ على إماراتهم هناك واجب شرعي ، أما تدمير غزة مصلحة شرعية،أم هو استقواء بجيش الاحتلال لمعاقبة حماس باستجلاب رد إسرائيلي على مواقع المقاومة في غزة لكي تنتقم لهم!!".

هذا و رأى الكاتب و المحلل السياسي مصطفي إبراهيم في تدوينه له، أن الأصعب ليس قصف صاروخ من غزة، الأصعب هو الرد على الرد بصواريخ أكثر كثافة وإسرائيل تحذر مستوطني غلاف غزة من إمكانية الرد.

 

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق