التاريخ: الموافق الاربعاء 18/09/2019 الساعة: 13:42 بتوقيت القدس
هل يكون ناصر القدوة البديل القادم للرئيس محمود عباس ؟؟
09/10/2016 [ 18:50 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 خاص نبأ - غزة

يتردد في الآونة الأخيرة اسم الدكتور ناصر القدوة  كخليفة أو و وريث محتمل لرئيس السلطة محمود عباس _82 عام_حال مغادرته المشهد السياسي لأي سبب كان.

وفي ظل التخوفات الإقليمية والعربية من الفراغ الذي قد يشهده رأس الهرم السياسي في السلطة الفلسطينية ،خاصة في ظل الأزمات الداخلية والخارجية المتمثلة في رفض الرئيس لأي مبادرات تصالحية سواء فلسطينية لإنهاء الانقسام الفلسطيني أو فتحاوية داخلية  لتوحيد صفوف الحركة .

كذلك عدم تحديد نائب للرئيس عباس يزيد من التساؤلات المطروحة ، من هو الرجل القادم بعد عباس خاصة وأن الانقسام يُلغي العمل بالقانون الذي ينص على تولي رئيس المجلس التشريعي رئاسة السلطة في حال شغور منصب الرئيس ، وذلك لمدة شهرين يتم بعدها الإعداد لإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد.

وصراع من هو الرئيس القادم لا يوشك على الحسم، وأن هناك أطرافا عديدة عربية ودولية وأبرزها إسرائيل والولايات المتحدة ستلعب دورا وسيكون لها كلمة تتعلق بهوية الرئيس القادم بعيدا عن الشعارات التي تتحدث عن أن الشعب الفلسطيني هو الذي سيختار قيادته.

من هو ناصر القدوة ؟

يظهر اسم الدكتور ناصر القدوة في صدارة الأسماء المرشحة لخلافة عباس، مستنداً إلى دعم شعبي وعربي لافت.ففلسطينياً، يحظى القدوة باحترام واسع في الشارع الفلسطيني نظراً لأن اسمه ظل بعيداً عن الفساد الذي رافق تأسيس السلطة، وما زال قائماً وإن بنسب أقل كثيراً، وبأشكال مختلفة في مؤسساتها.

والقدوة هو سياسي ودبلوماسي فلسطيني، ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة عرفات منذ تأسيسها، وابن شقيقة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات. وُلد بغزة عام 1953، انتقل إلى ليبيا مع أسرته، ثم انتقل إلى مصر، وحصل على شهادة في طب الأسنان من جامعة القاهرة عام 1979. عُين وزيراً للخارجية الفلسطينية منذ إبريل 2003، وحتى 2005 في حكومة أحمد قريع.

انضم ناصر القدوة إلى حركة فتح في عام 1969 وانتخب عضواً في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1981 وحتى عام 1986.

بدأ القدوة عمله الدبلوماسي منذ عام 1986، حيث عينه ياسر عرفات مساعدا للممثل الدائم لمنظمة التحرير الفلسطينية زهدي الطرزي، وقد حل مكانه في عام 1991، وحتى عام 2003.

كما يحظى بدعم عدد من أعضاء زملائه في اللجنة المركزية للحركة.وأمضى القدوة معظم حياته خارج البلاد، وعمل بعد تأسيس السلطة مفوضاً لفلسطين في المنظمة الدولية.

ويحظى القدوة أيضاً بدعم كبير من دول عربية مؤثرة في شكل مباشر أو غير مباشر في المعادلة الفلسطينية، مثل مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة.

الصراع على خلافة عباس

في هذا الصدد يقول المحلل السياسي سميح خلف لمراسل "نبأ": بالتاكيد ان هناك صراع على خلافة عباس وهي ضرورة سواء اليوم او غدا او بعد غد  ولكن أي المرشحين هو اكثر حظوة داخليا وخارجيا رغم ان قناعتي ان معظم الاوراق لتحديد خلافة الرئيس واسمه هو في ايدي اقليمية ودولية يمكن ان يجري التوافق فيما بينها  ويفضل طبعا الشخصية التي تحظى ايضا بدعم وقوىة شعبية داخلية ، وهنا تبرز عدة اسماء وقادة تبدأ بمحمد دحلان كرجل له علاقات دولية واسعة وله امتداد داخلي واسع سواء داخل الوطن او في الشتات وهو يعمل ببرنامج منظمة التحرير  ويمكن ان يلاقي شبه اجماع من القوى الوطنية وما يدعو له من وحدة وطنية كاملة بين كل القوى الوطنية والاسلامية  وبالطبع يليه   الاسير مروان برغوثي الذي له قاعدة عريضة من المؤيدين ويعتبرونه مانديلا فلسطين ولكن يفتقر البرغوثي لعلاقات مع دول الاقليم والقوى الدولية ، اما صائب عريقات  فهو من طاقم  الفشل لفريق الرئيس  ورغم علاقاته الدولية الا انه يلقى نفور من الشعب الفلسطيني  ويبقةى ماجد فرج رئيس المخابرات العامة وهو لا يمتلك رؤية سياسية وليس رجلا سياسيا او دبلوماسي  وبحكم موقعه ايضا يلقى نفور من الشعب الفلسطيني ، ويبقى من الاسماء المرشحة وما اثير في الاونة الاخيرة نحو نية الدفع بناصر القدوة لخلافة الرئيس عباس ، معروف ناصر القدوة بانه منذ شبابه مقرب الرئيس عرفات ومن اقربائه فقد يحوز على عواطف الكثيرين من الشعب الفلسطيني  بالاضافة انه تقلد مواقع مختلفة  وممثل دولة فلسطين في الامم المتحدة  وزير للخارجية سابقا .

ويضيف خلف لمراسلنا، ناصر القدوة يعتبر شخصية معتدلة قد تلاقي توافق وطني  وله علاقة جيدة مع مروان برغوثي ومحمد دحلان ايضا  وهو مهم في التقييم اذا ما نظرنا للوحة المنافسين الداخلية  ويمكن ان يتم التوافق  على شخصية ناصر القدوة وخاصة في ظل اطروحات محمد دحلان بان المنظور للقيادة المستقبلية هي القيادة الجماعية أي رئيس للسلطة ورئيس للمنظمة  ورئيس لفتح.

ويؤكد المحلل السياسي لمراسل "نبأ"، اجمالا الصورة لم تكتمل بعد للشخصية التي ستاتي بعد الرئيس عباس  محمد دحلان تدفع به دول عربية ولكن ما زالت هناك تناقضات عربية داخلية قد تكون حائلا ايضا وبالتالي الدفع في هذه المرحلة بناصر القدوة هو الخروج من هذا التناقض وهو ما يرحب به ايضا كما اعتقد محمد دحلان  ولكن في اطار التوافق على منظور السلطة والمنظمة وفتح في المرحلة القادمة ، واعتقد ايضا ان أي كلام على خلافة عباس بتحديد الاسماء لن يكتمل مادام هناك شرخ داخلي في حركة فتح يجب ان يسوى ، والملفت للنظر ان عضو المركزية عباس زكي قال معلقا على الدفع بناصر القدوة  بان  اذا ما حدث طاريء فان  رئيس المجلس التشريعي هو من سيتولى  رئاسة السلطة فيما بعد ،،،ولم يذكر من سيكون رئيسا للمنظمة او رئيسا لفتح،، ونائب الرئيس سيحدده المؤتمر السابع لفتح الذي يستبعد منه شريحة كبيرة من فتح وقادتها سواء من غزة او الضفة او الشتات ، اما الدول الغربية ما زالت تمحص وتدرس كل الاحتمالات للوحة التنافس والصراع على رئاسة السلطة .

 ترجمات إسرائيلية

ونشرت القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي بالتزامن مع إدخال الرئيس عباس إلى المستشفى الخميس الماضي تقرير مفاده أن بعض الدول العربية تحاول دفع سفير فلسطين السابق في الأمم المتحدة ناصر القدوة، لخلافة الرئيس عباس.

وبهذا الخصوص يقول المحلل السياسي د. مازن صافي أن كل هذه الأمور التي تخرج للإعلام بين فترة وأخرى مصدرها "ترجمات إسرائيلية"، وتغطى بعناية في الإعلام الإسرائيلي، الذي يعلم أن الإعلام العربي والفلسطيني أصبح يعتمد على هذه الأخبار ونقلها حتى دون التدقيق فيها،

ولفت صافي في حديثه لوكالة "نبأ" الإخبارية أن لحركة فتح وللسلطة الوطنية ولمنظمة التحرير مرجعياتها التي تحكمها ويمكن من خلالها أن يكون هناك مخرجات واضحة وسليمة ومعتمدة.

وأضاف صافي "القيادات الفلسطينية تتفهم هذه الأمور ولا تتساوق معها ، والقيادة الفتحاوية مع الرئيس ابومازن في تواصل واضح ونقاش مفتوح وصريح، ولذا فان الخلط وبعثرة الأوراق لن تجد آذانا صاغية وستختفي مثل هذه الأخبار تباعا لتخرج أخرى وهكذا".

وكان المحلل في القناة الثانية للشؤون العربية، إيهود يعاري، أشار إلى أن بعض الدول العربية تعتبر القدوة المرشح الأنسب لخلافة الرئيس الفلسطيني في ظل حرب خلافة متوقعة، خاصة أنه يتمتع بجملة من العلاقات والاتصالات الدولية مع دول عربية وغربية عديدة.

التنافس مع جيل المؤسسين

موقع "المصدر" الإسرائيلي قال أن بعض مندوبي الدول الغربية يفحصون خلال لقاءاتهم مع مسئولين فلسطينيين وضع وثقل القدوة في الشارع الفلسطيني وفي وسط القاعدة الفتحاوية وقيادة السلطة وأجهزتها الأمنية.

وأشار المصدر في تقريره إلى أن مسألة الخلافة لا زالت بعيدة عن الحسم لا سيما وأنه يوجد عدد ممن يعتبرون أنفسهم مرشحين لخلافة الرئيس ، وهو ما تؤكده أستاذ العلوم السياسية د. عبير ثابت أن ناصر القدوة من الشخصيات الفلسطينية التى تحظى بإجماع محلى وعربى خاصة انه لم يتم ذكر اسمه في ملفات فساد وقد تقلد العديد من المناصب الهامة .

ونوهت ثابت في حديثها لوكالة "نبأ" الإخبارية أن ناصر القدوة من الأسماء التي برزت ضمن عدد من المرشحين في الآونة الأخيرة ، معتبرة أن علاقته بمروان البرغوثى منحته مكانة مختلفة مما يدفع البرغوثى لدعمه في هذا المنصب.

 وأوضحت ثابت أن ناصر القدوة  يحظى بعلاقات عربية ودولية واسعة من خلال عمله الدبلوماسى  وقد تساعده على الوصول،خاصة أن هناك تسريبات بقيام بعض الجهات العربية والدولية بدراسة خيار ناصر القدوة لخلافة الرئيس محمود عباس .

وقالت ثابت:" لكن الحسابات الداخلية لحركة فتح قد تحول دون ذلك حيث يرى البعض انهم اكبر منه سنا ومكانة تنظيمية وليس من جيل المؤسسين ويواجهه عدد من المنافسين الاشداء، وهذه القضية لا زالت محل خلاف كبير ولن يتم الاختيار بدون موافقة دولية وإقليمية وعربية للمرشح القادم لرئاسة السلطة .

وذكر الموقع المصدر أن القدوة سيشهد منافسة شديدة من بعض الشخصيات من بينهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات ، بالإضافة إلى أنه وفي خضم حرب الخلافة يتوقع أن ترغب المؤسسة الأمنية الفلسطينية في حضور قد يمثله أحد قياداتها من أبرزهم مدير المخابرات العامة ماجد فرج، رغم أن علاقاته مع قادة الأجهزة وقادة فتح متفاوتة.

بديل عباس

تشير التقديرات إلى أن فتح ستواجه لحظات صعبة قبل اختيار خليفة لعباس، في حال غيابه المفاجئ.

 وتشير معلومات متطابقة إلى أن دولاً عربية عدة نصحت الرئيس بتعيين نائب له ، وقال مسئول فضل عدم ذكر اسمه: " المشكلة الكبرى في تحديد خليفة الرئيس عباس ليست الانقسام، وإنما عدم وجود نائب للرئيس، وعدم وجود رجل ثان في السلطة والمنظمة وفتح".

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي د. طلال الشريف أن فتح باب اختيار بديل لعباس أي بمعني أن قضية حقبة أبو مازن أصبحت علي الطاولة وهدا تطور هام حول دخول الحالة الفلسطينية في منعطف جديد يمكن ان يكون رافعة للمصالحات وتحديث النظام السياسي بالإضافة أنه يكون مدخلا للصراعات الحادة في مجتمع فيه النظام السياسي مرتبك .

وأضاف الشريف في جديثه لوكالة "نبأ" الاخبارية" أما أن يكون القدوة الفزاعة الجديدة للرئيس عباس فهذا ليس في الوارد لأن اسم القدوة قد تردد سابقا وعن فرص أي شخصية لتولي الرئاسة ستبقي علي المحك إذا ما أجريت انتخابات حرة ونزيهة ."

وتابع:" وكما يعرف الجميع أن حظوظ مروان ودحلان هي الأقوى كانت علي الدوام في الاستطلاعات وسنري كيف تتطور الحالة الفلسطينية في المرحلة الهامة لخلافة الرئيس عباس ".

ويقول مسؤولون في السلطة إن منظمة التحرير التي تقودها فتح هي مرجعية السلطة الفلسطينية، وتالياً فإنها هي التي ستعيّن رئيساً لها في حال شغور منصب الرئيس. لكن الكثير من المراقبين يتوقع تفجر صراع على الرئاسة بين قادة «فتح» في حال شغور منصب الرئيس من دون تحديد ترتيبات انتقال السلطة في حياته.

لا مانع من خلافة عباس

وإشترط القيادي في حركة فتح المطروح كخيار بديل عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ناصر القدوة على مفاوضين عرب إقترحوا عليه برنامج مرحلي مؤقت ان لا يتحدث هو شخصيا بأي موضوع وبصورة علنية .

وبحسب " رأي اليوم بأن القدوة ابلغ أطراف عربية متعددة بأنه لا يرغب بقصة خلافة الرئيس عباس لكنه لا يمانعها إن طرحت في ظل إجماع فتحاوي وفلسطيني ودعم عربي.

وابلغ القدرة بأنه شخصيا مرتاح في الإقامة بأوروبا ولا يطرح نفسه بديلا لكن في حال البحث في هذا الموضوع فلن يكون الحديث بالموضوع من جهته ولن يشارك بأي نشاط علني او سياسي بالسياق ولن يدلي بأي بيان سياسي على ان “تنضج” الطبخة إذا كانت جدية بعيدا عنه وبدونه اولا قبل الخوض بأية تفاصيل.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق