التاريخ: الموافق الاربعاء 18/09/2019 الساعة: 13:26 بتوقيت القدس
محللون لنبأ: عملية القدس لن تجر مواجهة جديدة في غزة
10/10/2016 [ 20:44 ]
تاريخ اضافة الخبر:
صورة شهيد عملية إطلاق النار بالقدس

خاص نبأ – فراس الأحمد

في الوقت الذي يطالب به قادة إسرائيل برد فعل عنيف تجاه الفلسطينيين، ردا على عملية القدس الاستشهادية، رأى محللون ومختصون بالشأن الإسرائيلي، أن عملية إطلاق النار بالقدس، لا يمكن أن تؤدي إلا ردات فعل إسرائيلية كبيرة.

وأوضح المحللون وفق تقرير وكالة " نبأ " ، أن ردات الاحتلال  ستكون على عملية القدس التي نفذها الإستشهادى مصباح أبو صبح ، وأدت لمقتل إسرائيليين وإصابة 9 آخرين بجروح بالأمس، ستكون محدودة ، ولكن يكون هناك ردود عسكرية على العملية وخاصة بالدخول في مواجهة جديدة بقطاع غزة.

إدخال الجيش لشعفاط وتنفيذ عملية "حرق "

في إسرائيل بالطبع الحديث يدور عن الانتقام، ونلمس ذلك من خلال ما نقلته "معاريف " على موقعها الالكتروني عن عضو الكنيست من "البيت اليهودي" موتي يوغاف تعليقه على عملية إطلاق النار في القدس.

وقال يوغاف أن "الهجوم في القدس يحتاج ردًا بثلاث طرق؛ طريقة أمنية: تعميق الاستخبارات والأنشطة العسكرية والردعية في القدس، وخصوصًا مخيم اللاجئين شعفاط، وفيها يجب إدخال قوات الجيش الإسرائيلي وتنفيذ عملية حرق لحماس".

وأردف بالقول" ثانيًا: طريقة استيطانية، كل هجوم يسفر عن وقوع إصابات يلزم برد صهيوني يشمل تعزيز الاستيطان اليهودي ومصادقة على خطط بناء في القدس والضفة الغربية".

وختم يوغاف بالطريقة الثالثة موضحًا "طريقة نشر الوعي: تشديد وتركيز جهود الإعلام الوطني والدولي، بشأن حق ملكية القدس والضفة الغربية للشعب اليهودي المحب للحياة، وليس للمهاجمين الذين يتسببون بالموت".

إرباك بالقيادة الإسرائيلية

عملية القدس، أحدثت إرباك شديد في إسرائيل، خاصة انه لم تكن هناك معلومات استخبارية مسبقة عن تنفيذ عملية بالقدس، ويؤكد الخبير والباحث في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي ذلك، من خلال بوست كتبه على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي وقال فيه وفق ما نقله مراسل وكالة " نبأ " :"عملية واحدة تحدث كل هذا الأثر على كيان هو الأقوى عسكريا في المنطقة تهيمن على الجدل الإسرائيلي الداخلي وتربك القيادة الإسرائيلية وتدلل على عجز آليات عملها".

ومن الأصوات التي تطالب بشن حرب تمثل ذلك برئيس هيئة أركان جيش الاحتلال غادي إيزنكوت وقال:"ان دحر العمليات سيتم عن طريق شن حرب لا هوادة فيها عليه ".

لن يكون هناك مواجهة جديدة في غزة

وفى خضم ذلك ورغم مباركة الفصائل الفلسطينية للعملية وتبنى حماس الشهيد، طرحت العديد من الأسئلة هل يمكن أن تعود إسرائيل لسياسة الاغتيالات أو توجيه ضربة لغزة، وذلك في ظل مطالبة قادة إسرائيل برد عنيف، وهل الأجواء تؤهل إسرائيل للرد أو مغامرة عسكرية لتهدئة الشارع الإسرائيلي؟

الكاتب والمحلل السياسي مصطفي إبراهيم قال لوكالة " نبأ " ، تعقيبا على ذلك :" اعتقد أن اسرائيل في وضع محرج وان العملية في القدس والمنفذ يحمل هوية زرقاء وهو معروف لديهم واحتجز أكثر من مرة وكان المفروض أن يكون في السجن اليوم تنفيذ لعقوبة ضده.

وإسرائيل تدرك أن المنفذ ينتمي لحركة حماس لكنها لا تمتلك معلومات أن الأوامر خرجت من غزة، وربما يكون الشهيد قد فكر وخطط العملية وحده، أو قد تكون خلية محلية تعمل في القدس .

وأضاف إبراهيم، ولا اعتقد أن عملية القدس قد تجر مواجهة جديدة في غزة وإسرائيل ليست بحاجة إلى مبرر ودائما تتجه للحرب حسب مصالحها الأمنية وهي في الوقت ذاته تخلق المبرر والهدف السياسي أو أحيانا بدون أهداف سياسية واضحة إنما خدمة لمصالح الحكومة أو أصحاب القرار في اسرائيل.

إسرائيل ماذا ستجني

وفيما يتعلق بالعودة لسياسة الاغتيالات قال إبراهيم:" حتى الاغتيالات اسرائيل لا تقدم على ذلك إلا إذا قررت المواجهة لان المقاومة سترد على عمليات الاغتيال والطرفان الإسرائيلي والفلسطيني غير معنيان الآن في مواجهة جديدة إلا إذا كان هناك حدث خطير وقع بإصابة عدد كبير أو مقتل اسرائليين جراء صاروخ.

وأضاف، وإسرائيل ماذا ستجني في هذه الظروف من الحرب إلا إذا أرادت القضاء على حكم حماس وهي لا تستطيع حتى برغم طموح ليبرمان لكن القرار في يد رئيس الحكومة نتنياهو وهو من يقرر مع الأجهزة الأمنية والجيش من يقرروا العدوان وليس بناء على رغبات ليبرمان وطموحه.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق