التاريخ: الموافق الاربعاء 18/09/2019 الساعة: 13:53 بتوقيت القدس
محلل: الذين يهاجمون مؤتمر القاهرة يقفون حائلا أمام فتح و الوحدة الوطنية
14/10/2016 [ 21:49 ]
تاريخ اضافة الخبر:

خاص نبأ – فراس الأحمد

قال الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف،:" إن الذين يهاجمون مؤتمر القاهرة يقفون حائلا ً أمام وحدة حركة فتح" و أمام الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح خلف في تصريح لمراسل وكالة " نبأ " ، حول الهجوم الذي يتعرض له المؤتمر السياسي الدولي الذي ينظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط ويحضره نخبة من المتخصصين في الشؤون السياسية والإستراتيجية ، أن المؤتمر  مجرد مؤتمر بحثي عن حلول ومخارج للازمات الفلسطينية.

متسترين خلف حركة فتح

وأشار خلف إلى أن من يهاجمون المؤتمر يقفون متسترين خلف حركة فتح ليبرروا مواقف شاذة تهاجم الإقليم العربي ، هذا الإقليم الذي دعم ويدعم القضية الفلسطينية طوال سنوات النكبة وهذا الإقليم العربي الذي أسس النظام السياسي الفلسطيني في أوائل الستينات بمبادرة من الزعيم الخالد والراحل جمال عبد الناصر لترفع تلك المبادرة إلي الجامعة العربية ليقرر إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة الزعيم الخالد والراحل احمد الشقيري ، ومن ثم تم تثوير منظمة التحرير ببرنامج الكفاح المسلح الذي انطوت تحت لوائها كل فصائل العمل الوطني .

التجاوب مع مبادرة الرباعية العربية

مواصلا حديثه، ويبدو أن هؤلاء فقدوا سيطرتهم على ذاتهم وعلي أهوائهم عندما يصرح المتحدث الرسمي باسم فتح بأن أي نقاش للقضية الفلسطينية لا يتم إلا عبر القيادة الرسمية أي يعني مزيد من الانعزال للأيقونة الفلسطينية من محيطها العربي وخاصة موقف الإخوة في مصر هو المركزي في القضية الفلسطينية والاستراتيجي أيضا ً ، وكنا نأمل أن توجه أبجديات الهجوم علي الاحتلال وممارسته في القدس والضفة الغربية وحصار غزة ،وكنا نأمل أن يخرج علينا المتحدث الرسمي ليقول أننا سنقوم بكافة التزاماتنا نحو أخوتنا في قطاع غزة من خدمات والتزامات ، وكنا نأمل أيضا التجاوب مع مبادرة الرباعية العربية التي تطالب بوحدة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية .

حلول ومخارج للازمات الفلسطينية

وفي معرض رده على سؤال حول الأهداف التي يريد مؤتمر القاهرة أن ينطلق منها لخدمة القضية الفلسطينية قال خلف لنبأ:"المؤتمر فهو مؤتمر مصري صرف نظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط ويحضره نخبة من المتخصصين في الشؤون السياسية والإستراتيجية ، وهو مجرد مؤتمر بحثي عن حلول ومخارج للازمات الفلسطينية وأزمات الصراع مع الاحتلال ، وليس هناك ما يؤرق سوى هؤلاء الضعفاء الذين يريدون احتكار الشأن الفلسطيني في مربع صغير بمقاساتهم فقط ، في حين أن حركة فتح تقول ومن اهمم منطلقاتها  "أن القضية الفلسطينية فلسطينية الوجه عربية العمق عالمية الامتداد " والقدس تهم كل العرب وفلسطين أرضا ً وجغرافيا ونظام سياسي هي من منظومة الأمن القومي العربي ، فكيف لا يريد هؤلاء أن يساهموا الإخوة العرب بحكم عدة اعتبارات في مشاركتنا في همومنا وأزماتنا ، وهذه هي الأهداف الأولية للمؤتمر .

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق