التاريخ: الموافق السبت 22/02/2020 الساعة: 12:32 بتوقيت القدس
الخليل في "العرش اليهودي": أزقة وأسواق "خاوية على عروشها"
19/10/2016 [ 09:11 ]
تاريخ اضافة الخبر:

نبأ - وكالات

فرضت القوات الإسرائيلية حصارها المعهود أمس وأمس الأول تحت حجة الأعياد اليهودية على البلدة القديمة في الخليل والأحياء المجاورة لها كما أغقلت الحرم الإبراهيمي في وجه المصلين، لتصبح المدينة القديمة وأسواقها "خاوية على عروشها"، وخالية من الفلسطينيين، ومرتعا للمستوطنين الذين استباحوا كل شيء تحت حماية الجيش.

فقد، فرضت قوات الجيش أمس الثلاثاء إغلاقا كاملا للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي بشكل كامل، ليصل الأمر في هذه الحصار والإغلاق إلى منع لجنة اعمار الخليل من استكمال أعمالها في مشروع حي القصبة وخان شاهين وسوق القزازين، وإخراج آليات العمل من السوق، لتصبح المدينة مهجورة من أي حركة للمواطنين الفلسطينيين في البلدة وإبقائها تحت تصرف المستوطنين لممارسة طقوسهم الدينية في عيد العرش اليهودي.

اليوم وفي هذا العيد كافة مداخل البلدة القديمة مغلق بالبوابات الكترونية ولا يسمح للسكان في تلك المنطقة الدخول أو الخروج إلا بتفتيش دقيق واهانات وحجز لعدة ساعات وتنكيل بجميع سكان تلك الأحياء، حيث اعتبر الحاج حفظي أبو سنينة مدير مديرية الحرم الإبراهيمي في دائرة أوقاف الخليل أن الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال على الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة والأحياء المجاورة بحجة الأعياد اليهودية ليست إلا سياسية ممنهجة تتخذها سلطات الاحتلال لتفريغ قلب المدينة من سكنها، وذلك عبر تضيق الخناق عليهم وعلى حركة أبنائهم والتنكيل بهم عبر الحواجز إضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتواصلة بحقهم.

من جهته اعتبر الحاج مصطفى عبد الرزاق الشريف 68عاما، والذي يسكن بجوار المسجد الإبراهيمي والملاصق لزاوية الشريف أن هذه الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال بحجة الأعياد، ما هي إلا محاولات مستمرة للضغط عليهم لترك بيوتهم والخروج من البلدة القديمة لتصبح ملكا للمستوطنين.

وأكد الحاج الشريف أن هذه الإجراءات والممارسات لن تثنيه عن الرباط في بيته والحفاظ عليه من سيطرة المستوطنين مهما كلفه ذلك من تنكيل وتعذيب وحصار.

بدوره أوضح الناشط الإعلامي عارف جابر ، احد سكان حارة جابر الواقعة في محيط الحرم الإبراهيمي، بان شارع حي جابر المسمى بشارع الحصين يسلكه المستوطنون من مستوطنة كريات أربع للحرم الإبراهيمي الشريف مشيا على الأقدام مطلقين عليه شارع المصلين، بسبب توجههم للصلاة فيه خلال أعيادهم وأيام السبت وغيرها من الأيام .

وأشار جابر، إلى أن هذا الحي الذي يضم أكثر من 300 عائلة فلسطينية ويعيش فيها ما يقارب 2500 مواطن يصبح في ظل الأعياد اليهودية سجنا تحت حصار مشدد، حيث لا يستطيع القاطنون فيه التنقل أو الحركة تحت أي ظرف، لتأمين حركة المستوطنين المارين من هذا الحي باتجاه الحرم.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق