التاريخ: الموافق الاحد 22/09/2019 الساعة: 04:19 بتوقيت القدس
أسلحة مصدرها اسرائيل تصل لاطراف النزاع في جنوب السودان
21/10/2016 [ 10:02 ]
تاريخ اضافة الخبر:

نبأ-وكالات

 أكد تقرير لخبراء الأمم المتحدة أن أسلحة مصدرها اسرائيل وأوروبا الشرقية تصل الى اطراف النزاع في جنوب السودان وتمر خصوصا عبر اوغندا.

وبحسب التقرير فان الخبراء تلقوا "معلومات جديدة حول نقل أسلحة" يعود آخرها الى العام 2014 باتجاه الجيش الحكومي وكذلك انصار نائب الرئيس السابق رياك مشار في تأكيد لوجود شبكات منتشرة في المنطقة.

وارتكز الخبراء بالخصوص على أسلحة استعادتها بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية من أنصار مشار.

وعبر أنصار مشار في آب/ أغسطس 2016 الى الكونغو الديمقراطية بعد طردهم من جوبا اثر معارك عنيفة مع القوات الحكومية.

واهتم الخبراء خصوصا بكمية اسلحة خفيفة من صنع اسرائيلي بيعت في أوغندا العام 2007 قبل نقلها الى جيش جنوب السودان ثم استولى عليها أنصار مشار.

وأفاد التقرير أن "واقعة تعرف الخبراء على ثلاثة من هذه الاسلحة التي تحمل أرقاما متتالية، من قرب يؤدي الى استخلاص أنها جزء من كمية سلاح أكبر نقلت من أوغندا الى جنوب السودان".

"دعوت الى عدم تسليح الاطراف المتنازعة في جنوب السودان"

كما ذكر الخبراء بتوقيف مليونير بولندي مقيم في جزيرة ايبيزا شرق اسبانيا، واشتبهت السلطات الاسبانية في أنه زوّد جنوب السودان باسلحة ثقيلة.

وبحسب الشرطة الاسبانية فقد كان يدير مجموعة شركات لديها صلات بالمانيا وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا، تمكن عبرها من شراء اسلحة من السوق السوداء وخصوصا من اوروبا الشرقية.

وبحسب معلومات قدمتها اسبانيا الى الخبراء الشهر الماضي، تعاقد أنصار مشار لشراء هذه الأسلحة عبر وسيط في السنغال و"تم تسليم جزء من الصفقة على الأقل".

وتتعاون الأمم المتحدة مع السلطات الاسبانية لتأكيد مصدر الأسلحة واستخداماتها في جنوب السودان.

كما أورد التقرير أن شحنة من أربعة آلاف بندقية هجومية بلغارية تم تسليمها في تموز/ يوليو 2014 الى وزارة الدفاع الأوغندية.

وتولت الوساطة في الصفقة شركة مسجلة في كامبالا (بوساسي لوجستكس) يديرها المواطن البلغاري فاليري كوبيشن.

وأضاف التقرير الدولي "أن هذه الأسلحة وذخائرها تم نقلها لاحقا الى جنوب السودان" كما مرت أسلحة أخرى بالطريقة ذاتها الى هذا البلد لاحقا.

وكان مجلس الأمن الدولي هدد بفرض حظر اسلحة على جنوب السودان لكن بعض أعضاء المجلس وخصوصا روسيا، تتردد ازاء ذلك او تعارضه.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق