التاريخ: الموافق الاربعاء 26/02/2020 الساعة: 14:50 بتوقيت القدس
تقرير: مواقع التواصل الاجتماعي عنوان آخر لملاحقة الصحافيين
22/10/2016 [ 09:48 ]
تاريخ اضافة الخبر:
الارشيف

رام الله - نبأ

كشف تقرير أصدره المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) تحت عنوان "مواقع التواصل الاجتماعي عنوان آخر لملاحقة الصحافيين" أن مواقع التواصل الاجتماعي التي تعتبر نافذة رحبة وفعالة لتمكين الصحافيين وعموم المواطنين من التعبير عن آرائهم بحرية وُضعت خلال السنوات الماضية تحت المراقبة بصورة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منهجية وجهات رسمية وغير رسمية فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وان عمليات الملاحقة والقمع ضد مستخدمي هذه المنصات قفزت بصورة مقلقة جداً خلال العامين الماضيين ووصلت مستويات جعلتها ميداناً مفتوحا للملاحقة والقمع ارتباطا بآراء المستخدمين.

وجاء في التقرير الذي خصص لتوثيق عمليات الملاحقة التي تستهدف الصحافيين الفلسطينيين ارتباطا بما ينشرونه على مواقع التواصل الاجتماعي أن ذلك أدى الى توقيف واعتقال واستجواب عشرات الصحافيين الفلسطينيين ومئات المواطنين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فضلا عن ممارسة إسرائيل ضغوطا على عملاق التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وعقد تفاهمات مع الشركة لحذف تعليقات وصور ولإغلاق صفحات شخصة وأخرى إخبارية بحجة التحريض ضد الاحتلال.

وقال موسى الريماوي مدير عام مركز مدى أن "التقرير الذي اصدره المركز رصد منذ مطلع عام 2014 وحتى نهاية أيار/مايو من العام الجاري 2016 ما مجموعه 70 انتهاكا طالت صحافيين وإعلاميين ارتباطا بما ينشرونه على مواقع التواصل الاجتماعي، تتوزع على 61 انتهاكا ارتكبتها جهات فلسطينية و9 ارتكبتها سلطات الاحتلال" وأشار  الى ان هذه الأرقام لا تشمل عشرات المواطنين والنشطاء من غير الصحافيين الذين اعتقلهم جيش وشرطة الاحتلال على خلفية كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة التي يغطيها التقرير.

وعزا ارتفاع عدد الانتهاكات الفلسطينية المرتبطة بما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقارنة بالانتهاكات الإسرائيلية الى الاختلاف في توزيع خارطة الانتهاكات الإسرائيلية والفلسطينية، مشيرا الى ان "معظم الانتهاكات الإسرائيلية ضد الحريات الإعلامية وحرية التعبير تفوق في عددها الإجمالي الانتهاكات الفلسطينية بكثير وتتركز من حيث النوع ضمن الانتهاكات الجسدية الخطيرة".

وقال الريماوي "تدريجيا اتسعت دائرة الملاحقة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لكبح ما ينشره الفلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر ضغوط وتفاهمات مع شركة فيسبوك وكنتيجة لذلك فقد اقدمت الشركة خلال شهر ايلول 2016 على وقف ما لا يقل عن 20 صفحة شخصية خاصة بأفراد وأخرى تتبع مواقع إخبارية فلسطينية وذلك استجابة كما يبدو لمطالب إسرائيل التي تعمل على منع نشر أخبار او معلومات او صور تتعلق بممارسات الاحتلال الاسرائيلي".

وأكد ان الخطورة الشديدة في ذلك تكمن في قيام الدول الأخرى باتباع "النموذج الإسرائيلي" ما سيشكل تهديدا خطيرا لحرية التعبير على الصعيد العالمي الأمر الذي يتطلب تضافر جهود كل المؤسسات المعنية بحرية التعبير لوقف هذا التوجه.

واشار الى ان بعض عمليات الملاحقة الفلسطينية المتصلة بما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي تترافق مع ممارسة ضغوط عنيفة تصل الى حد تعذيب بعض الصحافيين أحيانا ناهيك عن ارتكاب انتهاكات أخرى مثل الدخول الى الصفحات الخاصة بالصحافيين والكشف عن كلمات المرور وتفتيش أجهزتهم الشخصية.

وقال "لا تكاد تخلو عملية استدعاء واستجواب أي صحافي او ناشط من التعرض لموضوع مواقع التواصل الاجتماعي وما يكتب عليها او محاولة الدخول للحسابات الشخصية او التحذير مما ينشره الأشخاص الذين يخضعون للملاحقة والاستجواب".

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق