التاريخ: الموافق السبت 21/09/2019 الساعة: 19:32 بتوقيت القدس
يوسف الخال: لو عرض عليّ مسلسل "نصف يوم" لرفضته!
22/10/2016 [ 16:39 ]
تاريخ اضافة الخبر:

وكالات - نبأ

يوسف الخال ممثل تنطبق عليه قاعدة البطولة والنجومية، وذلك نتيجة عنصرين مهمّين يتمتّع بهما هما الشكل الخارجي والكاريزما من جهة، والذكاء والتكتيك الاستراتيجي الدرامي من جهة أخرى. الحوار معه فيه الكثير من الخبرة والدراية في إبداء رأيه بشكل واضح. وهذه سياسة يتبعها ومقتنع بها. وهو يعرف ماذا يريد من الدراما.
قال في حديثه لـ«سيدتي» الكثير وأخفى بعض الأمور من منطلق أنه لا يحق له إبداء رأيه في زملائه. ومع ذلك، تكلّم عن البعض وأشار عن البعض الآخر عن بُعد من دون أن يسمّيهم..
قدّمت في رمضان شخصية الشاعر والفيلسوف عمر الخيام في مسلسل «سمرقند» إلى أي حدّ تشبه شخصيتك شخصية عمر الخيام؟
أشبهه في الشعر وفي فلسفته للحياة ما بعد الموت وتساؤلاته في ما يخص الوجود. هل يا ترى هناك حياة بعد الموت؟ هل الدنيا تجربة ومحطة لتصفية النفوس قبل الانتقال إلى مرحلة الموت؟ في مرحلة ما كلامي يشبه كلامه، لكننا نختلف في علاقتنا بالله. أنا أؤمن بوحدانية الله وأؤمن بوجوده، حتى فلاسفة الإغريق والعرب والعلماء رغم كل فلسفاتهم وأبحاثهم لم يصلوا إلى نتيجة سوى الإيمان بالله. فعندما قدّمت الدور شعرت أنني «سلطنت عليه» (شعرت بمتعة أثناء أدائي لشخصية عمر الخيام). أما شخصية كريم في «خاتون»، فمركّبة وفيها تنوّع في المشاعر وأيضاً لها مذاق درامي خاص.
وقفت كل من الممثلتين أمل بشوشة في «سمرقند» وكندة حنا في «خاتون» أمامك كعاشقتين. أي منهما كانت جاهزة أكثر لدورها أمامك، وأنت أمام من منهما كنت مرتاحاً أكثر؟
حقيقة، كل منهما من مدرسة درامية مختلفة. كندة حنا لها أسلوب خاص في تحضيرها للدور، فهي تحفظ دورها بشكل جيد وهي تقريباً من المدرسة ذاتها التي أنتمي إليها. فأنا أحضّر دوري وأحفظه قبل بدء التصوير. أمل بشوشة لم تجمعني المشاهد بها كثيراً، لكنها محترفة إلى أبعد حدود. ويمكن أن تجمعني بكل منهما كيمياء كثنائي.
إذا أردت أن تختار ما بينهما لتشكّل معها ثنائياً، أي منهما تختار؟
ليس شرطاً، ممكن أن أختار فتاة جديدة لأشكّل معها ثنائياً ناجحاً (جوابه هذا كان بمثابة هروب من الوقوع في حالة الاختيار بين كندة حنا وأمل بشوشة) علماً أن الثنائية ليست دائماً ناجحة.
لكن ثنائية الممثل تيم حسن والممثلة نادين نسيب نجيم أثبتت نجاحها، ما رأيك؟
ارتبط اسمهما عربياً، إنما ارتبط اسمي باسم نادين كثنائي في «أجيال» و«باب إدريس» و«تشيللو»، لكني شعرت بالملل من الثنائيات. ارتبط اسم نادين بـ تيم لأنه ليس هناك ثنائي غيرهما ليلعب هذا الدور في مسلسل «نص يوم». وتيم أدوار الحب في مسيرته الدرامية قليلة، ربما المشاهد بحاجة لتيم في هذه الأدوار.
هل كلامك نتيجة خلاف بينك وبين نادين نجيم؟
ليس بيننا خلاف، لكن أنا مللت من الثنائية. لو عرض عليّ مسلسل «نص يوم» لرفضته من منطلق رفضي لتكرار الثنائية، لا من منطلق أن العمل ليس جيداً.
ما رأيك بمسلسل «نص يوم»؟
لن أعطي رأيي لأني لم أتابعه كاملاً. رأيت بعض المشاهد منه وهذا ليس كافياً لأقيّمه لكن النوعية جيدة.
هل من المعقول أن فضولك كممثل لم يدفعك لمتابعة «نص يوم» ولاسيما أنه قد سبق لك ومثّلت مع تيم حسن ونادين نجيم في «تشيللو»؟
ولماذا أتكلّم عن «نص يوم»؟ أتكلّم عن مسلسلين أهم منه مثل مسلسلي «أفراح القبة» و«جراند أوتيل».
كيف تسنّى لك الوقت لمتابعة مسلسلي «أفراح القبة» و«جراند أوتيل» ولم يتسنّ لك الوقت لمتابعة مسلسلي «نص يوم» و«يا ريت»؟
لقد لفتني بـ «أفراح القبة» و«جراند أوتيل» إخراجهما ونوعية العمل الفني فيهما والمشاهد الجديدة حيث لا تكرار فيهما. اللغة الدرامية فيهما جديدة ودفعتني أن أقول «برافو في شي جديد وحلو». ولأنني أحب إياد نصار، تابعت عمله في «أفراح القبة».

عابد فهد «وحش الدراما»
ما رأيك في الدراما اللبنانية هذا العام من خلال ما عرض في شهر رمضان؟

الدراما اللبنانية رقم واحد إذا كان هدفها محلياً. وقد استطاعت أن تشدّ المشاهد اللبناني إليها بعدما كان اهتمامه موجّهاً للدراما العربية خاصة في مسلسل «لو» حيث كانت دراما جديدة عليه، لكن مع الوقت أصابه الملل من التكرار في هذه المسلسلات وهذا حقه. وعندما قدّمت الدراما المحلية أفكاراً جديدة، عاد المشاهد اللبناني لمتابعتها.
لقد وقفت مع الممثل عابد فهد في مسلسل «سمرقند» حيث كان يجسّد شخصية حسن الصباح وأنت عمر الخيام، كيف كانت المواجهة الدرامية بينكما وما رأيك في عابد فهد كممثل؟
عابد فهد «وحش الدراما»، فهو متأكّد من أدواته وجاهز دائماً والعمل معه متعة. وأنا كنت متابعاً وراصداً له من أيام مسلسل «الزير سالم». وكنت أقول حينها «واو» كم هو ممثل محترف. لذلك، رصدي الدائم للدراما العربية جعلني أدخل بكل سهولة إليها.
ماذا تعلّمت من مشاركتك في الدراما العربية والوقوف أمام نجوم هذه الدراما؟
ما من شيء اسمه تعلّمت من الممثل الفلاني. إما أن يكون الممثل جاهزاً أو غير جاهز للعب الدور المسند إليه. التمثيل هو مثل لعبة الـ ping pong (كرة الطاولة). فأنا أقول لعبت مع الممثل الفلاني ولا أقول تعلّمت من الممثل الفلاني، لأن أي ممثل يقول تعلّمت فهذا يعني أنه مازال تلميذاً عند الممثل الذي تعلّم منه ولن يتغلّب عليه درامياً في المستقبل.

يوسف الخال والممثلون
ما رأيك بهؤلاء الأسماء؟

الممثل طوني عيسى دخل إلى الدراما العربية، كيف تجد تجربته العربية؟
هناك «عشرين واحد» (ممثل) مثله دخل على الدراما العربية. المهم أن يترك بصمة.
الممثل يوسف حداد بعيد عن الدراما العربية، هل هو غير مؤهّل لذلك؟
هو ممثل عظيم لكنه لم يأخذ حقه. له ظروفه الخاصة.
الممثل عمار شلق؟
له وجود. ممثل مهم لم تأتِه الفرصة والتركيبة الدرامية المناسبة له، فهو ممثل قدير ونفتخر به وهو نجم في كل دور يلعبه.
الممثلة ماغي بو غصن خاضت تجربة الدراما العربية مرّتين وآخرها في مسلسل «يا ريت»، ما رأيك في تجربتها الدرامية؟
ماغي ملكة في الكوميديا. حاولت أن تثبت نفسها في الدراما، لكن لا أعلم إذا كانت راضية عن تجربتها أو إذا كان جمهورها راضياً. فأنا أراها في الكوميديا أهم وأقوى بكثير من أدوارها في الدراما.
نادين الراسي؟
لا يوجد شك أنها نجمة صف أول كما تقول الصحافة عنها، لكن ربما تسرّعت في بعض الاختيارات مثل«الأخوة» و«جريمة شغف» ممّا أساء إلى مرتبتها في الساحة الفنية ولم يساهم في تقدّمها. فهي في مكانة عظيمة، ولو أحسنت الاختيار لأصبحت في مكانة أعظم.
باميلا الكيك؟
هي الحجر الأساس لكل دور مساند في المسلسل. والدور المساند أحياناً كثيرة يكون أصعب من الدور الأساسي. هي بطلة منطقة الحجر الأساس في كل مسلسل تشارك فيه.
من هم نجوم وأبطال الدراما العربية؟
هناك فرق شاسع بين نجم الدراما وبطل الدراما. هناك أبطال كثر ونجوم أقل. فالنجم قد يشدّ المشاهد إليه في كل عمل يقدّمه. وإذا شاء القدر أن تتوقّف نجوميته قد يقع نجمه، بينما البطل ليس من الضرورة أن يكون نجماً ولا تخفت شهرته بسهولة. والممثل النجم نعمة وبركة من الله.
من هم النجوم والأبطال من هذه الأسماء؟
باسل خياط: بطل.

قصي خولي: نجم لديه كاريزما.
إياد نصار: البطل الذي من الممكن مستقبلاً أن يتحوّل نجماً.
ماذا تقول عن هؤلاء الممثلات من خلال متابعتك للدراما العربية؟
الممثلة منى واصف: قديرة القديرات وعرّابة الدراما العربية.
سلافة معمار: «واو» خطيرة ذات احترافية عالية.
كاريس بشار: عظيمة «مش معقول شو هالممثلة».
كندة حنا: لطيفة جداً ولها «عيون بتحكي».
هل يفكّر يوسف الخال في العودة إلى الدراما اللبنانية بعدما أصبحت أعمالك معظمها عربية؟
أعود وأؤكّد أننا حتى لو شاركنا كممثلين لبنانيين في الدراما العربية، لكننا نعود «متل الشاطرين» (لا نستطيع الابتعاد عنها) إلى الدراما المحلية، بشرط أن يتأمّن لنا الحدّ الأدنى من سبل الراحة من حيث النوعية والسيناريو والنص والإخراج الجيدين حتى لو كان الأجر أقل ممّا نحصل عليه في الدراما العربية. نحن ندرك أن الميزانية للدراما المحلية لا تسمح لهم بدفع أجور عالية يستحقّها الممثلون، لكن في المقابل الممثل بحاجة إلى أن يكون مرتاحاً كتأمين مكان في الكواليس ليرتاح فيه قبل بدء تصوير مشهده بدلاً من أن يغيّر ملابسه في سيارته. هذه التفاصيل الصغيرة تؤثّر سلباً على راحة الممثل وعلى أعصابه..
المحترفون
من هم الممثلون المحترفون في مهنتهم؟
سلوم حداد وبسام كوسا وعباس النوري، فهم محترفون يعرفون كل حالة درامية وإيقاع كل جملة مشهدية. وكذلك مكسيم خليل لديه قوة في الأداء الدرامي، ولديه تنوّع في الشخصيات التي يلعبها، حيث يعطيك تنوّعاً في أداء الشخصية الواحدة التي يجسّدها..

هذا ما تعلّمته من زوجتي
ماذا شكّلت زوجتك نيكول سابا في حياتك العائلية والمهنية؟
نيكول شخصية مستقلّة واستطاعت بعد زواجنا أن تتحمّل مسؤولية وأن تكون زوجة وأماً مسؤولة منظّمة، وهذا يريح الزوج. لقد تعلّمت منها استراتيجية و«تكتيك» النجومية، واستطعت من خلال تجربة نيكول في «تكتيك» النجومية في مصر أن أطبّقها في الدراما العربية ونجحت. .

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق