التاريخ: الموافق الاثنين 18/11/2019 الساعة: 06:31 بتوقيت القدس
عباس و"حرافيشه" يكذبون كما يتنفسون..عدلي صادق
22/10/2016 [ 17:50 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - نبأ 

 قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح عدلي صادق، إن شهادة واصل أبو يوسف، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تدعم القول بأن مصر لم تطلب من رئيس السلطة محمود عباس، الذي سماه "عبس" بالاستنكاف عن طرح مشروع قرار ضد الاستيطان .

وقال صادق في تدوينة ساخرة له على صفحته الخاصة الفيس بوك اليوم السبت : "عَبس، مدمر حركة فتح ومنظمة التحرير، وصاحب الجرافة التي أزالت السياسة من المجتمع الفلسطيني، والرجل الذي لا زال يبذل مساعيه غير الحميدة، لاستبدال البغضاء والانقسام والذعر الأمني والدونية، بالحيوية السياسية والاعتزاز بالنفس والثقة بعدالة القضية وبالمستقبل؛ يزعم من خلال حرافيشه العِررْ، أن المصريين طالبوه بالاستنكاف عن طرح مشروع قرار ضد الإستيطان، على مجلس الأمن! أخونا د. واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، يقول ما معناه إن عبساً كاذبٌ. فالمصريون لم يطلبوا ذلك. وفي الحقيقة، لم يكن محسوبكم في حاجه الى الصديق واصل لكي يُكذب رواية حرافيش عبس.

فنحن الفتحاويين، الراسخين رغم أنفه، في الحركة وفي تاريخها كمقاتلين انتهى عمرنا دون أن نلبس حذاء بثمن يزيد عن ثلاثين دولاراً؛ نعرف أن عبساً حقود، كذوب، وباطني، وممثل بارع وذو بطن أجرب، ومتقمص لدور لا علاقة له بأعماقه، وليس هذا موضوعنا على أية حال! ذات يوم، أثناء انعقاد المجلس الثوري، كان د. صائب عريقات، يضع أمامه نسخة من مذكرات هيلاري كلينتون التي صدرت قبل ذلك اليوم بنحو ستة أشهر، وكنت بدأت قراءة المذكرات بعد أسبوع من صدور الكتاب، لأن الكتب الأمريكية والبريطانية، تُعرض في نيودلهي، بالتزامن مع عرضها في واشنطن.

عندما مررت بجانب صائب، لمحت الكتاب، فاقتربت منه وقلت: شفت كيف صاحبك كان يترجى الأمريكان ان يوافقوا على تأجيل التصويت على تقرير غولدستون، بده ياخذ من نتنياهو بدلاً منه عظمة صغيرة ليقول انه جاب شي، وبعدين يتنصل من المسؤولية عن تأجيل التصويت؟! أجاب صائب: "لا يا رجال حرام عليك، هيلاري بتحكي العكس".

فبادرته فوراً:"انت لحقت تقرأ الكتاب ولا سمعت عنه سَمع واشتريته من شي مطار؟ لم يرد صائب، وظللت انتظر الجواب، فقال: "أنا بعدني في بداية القراءة". تناولت النسخة من أمامه، ولأنني قرأت الكتاب، لم يستغرق مني العثور على الصفحة أكثر من دقيقتين، ووضعت إصبعي على الفقرة وقرأت له ما يؤكد على ما قلت. لكن صائب أجابني: "بس في فقرات أخرى، تقول فيها العكس".

قلت له:"وبعدين معك، إن شا الله بتفكر هيلاري قلقانه كتير عليكم وعملت كتابها بس لكي توضح موضوع تقرير غولدستون، وتذكره في فقرات أخرى.. يا رجال روق".

عبس، والحرافيش الذين معه، يكذبون مثلما يتنفسون. غير أن الكذب كان خطيراً لا ينكشف في القرن التاسع عشر مثلاً، أو حتى في العشرية الأخيرة من القرن العشرين، قبل أن تتطور وتتفشى وسائل الاتصال وشبكة الانترنت.

فالجملة الكاذبة، يُفتضح كذبها قبل أن ينتهي صاحبها من نطقها كاملة!

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق