التاريخ: الموافق الجمعة 20/09/2019 الساعة: 23:03 بتوقيت القدس
محلل لـنبأ: قرارات المؤتمر السابع لن تكون حلول لمعالجة الحالة الفتحاوية
24/10/2016 [ 19:48 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- خاص نبأ

قال الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف أن حركة فتح تمر في مرحلة مخاض فأما التصحيح الذي تقوده قيادة فتحاوية لها قاعدة شعبية كبيرة المتمثلة بالتيار الاصلاحي بحركة فتح أوالانهيار ليس لفتح فقط بل للحركة الوطنية الفلسطينية.

وأشار خلف في حديثه مع وكالة "نبأ" الإخبارية إلى أن المنهج الذي يمثله السيد عباس و من حوله الذي يحاول أن يستعجل في انعقاد المؤتمر السابع  بثوب مفصل بمقاسه حيث يستثني عدد كبير ممن اختلفوا معه في النهج ، وذلك لاستكمال النهج المسيطر على القرار الحركي و الوطني الذي يمر بحالة هستيريا تعبر عن حالة الرئيس عباس المترددة والمتذبذبة ..

ولفت خلف إلى أن الحالة التي يمر بها الرئيس عباس من شأنها أن  تدمر كل شيء فهو يشك في كل من حوله.

وتابع خلف حدبثه قائلاً:" أصبح شغله الشاغل لمخرجات مؤتمر سابع تؤمن مصالحه و مصالح أبناؤه و حاشيته و أن كان هناك صراعات تشتعل ألان بين شخصيات حركية في الضفة فتحاوية لها عمق عشائري و قبلي و الكل يحلم بأن يصبح عضو لجنة مركزية لكي يأخذ من التركة نصيب" .

واستشهد خلف بحديث القائد الفتحاوي محمد دحلان خلال لقائه مع وائل الابراشي على قناة دريم  "من الذي يحلم بأن يكون رئيسا للسلطة في هذا الواقع " ، نافيا ان يكون هناك ترتيبات إقليمية او غير إقليمية لرئاسة السلطة بل المطلوب هو الوحدة الوطنية و الإسلامية بين فتح و حماس و كل الفصائل و القوى الوطنية

وكان  قال أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول،قال في تصريحات إعلامية إن المؤتمر العام السابع للحركة سيعقد في نهاية شهر نوفمبر المقبل ، مضيفاً أن اللجنة المكلفة للتحضير للمؤتمر تعمل بشكل متواصل لإنهاء الاستعدادات لعقد المؤتمر.

وقال مقبول : "من المتوقع أن يعقد المؤتمر في مدينة رام الله، بمشاركة 1300 من أبناء الحركة من الضفة الغربية وقطاع غزة ومن مختلف الأقاليم في الدول العربية وأوروبا".

وحول المؤتمر الذي تم عقده في العين السخنة ، أوضح خلف أن هذا المؤتمر الذي نظمه مركز دراسات في مصر و تحت مبادرة مصرية للقاء كوادر وطنية مثقفة و شارك فيه اكادميين و مثقفين مصريين على أعلى مستوى للبحث في مخارج للازمة الفلسطينية التي تؤثر على الأمن القومي المصري و على العلاقة التاريخية بين الشعب المصري و الفلسطيني و الذي ابتعد عن التدخل في الشأن الفلسطيني.

وأكد خلف على أن المؤتمر كان معزز وداعم لمفهوم وحدة فتح و الحركة الوطنية كجزء أساسي من الحالة الوطنية العربية

وكانت القاهرة قد استضافت عشرات الشخصيات الفلسطينية والمصرية في مؤتمر عقد بالعين السخنة، نظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط بعنوان "مصر والقضية الفلسطينية".

وقد أثار تنظيم المؤتمر ردود فعل غاضبة من السلطة ورئيسها محمود عباس باعتباره التفاف على الشرعية وتدخل بالشأن الفلسطيني الداخلي .

ولفت خلف في سياق حديثه مع مراسل وكالة نبأ الاخبارية أن  ان فتح تمر في مخاض و مرحلة تحول خطرة ، وقال: "نثق بأن التيار الاصلاحي في فتح و حرصه على المكون الوطني الفلسطيني سينتصر مضيا نحو وحدة فتح و الحركة الوطنية فقد انتهت مرحلة عباس و ما علينا الا وضع المعالجات لمرحلة التدمير على مدار عشر سنوات ووضع البرامج الكفيلة في المحافظة على فتح بكل اطرها ".

واستبعد خلف أن تكون قرارات ومخرجات المؤتمر السابع لن تكون حلول حقيقية لمعالجة الحالة الفتحاوية  ، مشيراً إلى أنها بل ستركز على نفس المسار و النهج للسيد عباس .

واختتم حديثه قائلاً:" و كما قال محمد دحلان الذي يطارد أبناء المدارس في فصولهم الدراسية بحثا عن السكاكين و لن تكون اللجنة المركزية و المجلس الثوري المنبثق عن هذا المؤتمر ذات فعل حقيقي لتصحيح المسارات الحركية و الوطنية "..

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق