التاريخ: الموافق الاربعاء 18/09/2019 الساعة: 13:27 بتوقيت القدس
أبو شمالة: نحن مع أي جهد لإنهاء الانقسام والتوجه للانتخابات
25/10/2016 [ 18:54 ]
تاريخ اضافة الخبر:
ماجد أبو شمالة

غزة - نبأ

حوار: هشام محمد

حمل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي البارز في حركة "فتح" ماجد أبو شمالة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مسؤولية الواقع المتدهور الذي باتت فيه القضية الفلسطينية والوضع الفلسطيني.

واتهم أبو شمالة خلال حوار أجراه معه موقع "سبوتنيك"، الرئيس عباس بمصادرة القرار في جميع المؤسسات الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والحكومة وكذلك مؤسسات حركة "فتح".

س: كيف ترون توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد المؤتمر السابع، والعمل على إقصاء عدد كبير من قيادات الحركة المقربين من النائب محمد دحلان.

أبو شمالة: محاولات الاقصاء والتهميش في حركة "فتح" جريمة بحق حركة "فتح" وبحق الشعب الفلسطيني، وأعتقد أن العديد من قيادات الحركة لن يشاركوا في ترسيخ الانقسام والتهميش، هناك بعض المستفيدين يحاولون تفصيل حركة "فتح" على مقاسهم، ولكنهم لن يجدوا شركاء جديين في هذه الحركة لترسيخ هذا الفهم، فالجميع يعرف أن هؤلاء توجههم الأساسي ليس المصلحة الفلسطينية بل يسعون وراء مصلحتهم الشخصية، وإذا أصر الرئيس عباس وهؤلاء المستفيدون على عقد هذا المؤتمر الإقصائي، فسيواجهون حقيقتهم في أول انتخابات قادمة.

س: لماذا برأيك تراجع الرئيس عباس عن اتفاقه مع الرباعية العربية، والبدء بمصالحة فلسطينية شاملة؟

أبو شمالة: هناك جزء من القيادة يصورون أن هذه المصالحة ستأتي بدحلان للسلطة، والذي بدوره سينتقم من عباس والقيادات حوله، وهذا أمر غير صحيح فلا يستطيع أحد أن يفرض على الشعب الفلسطيني رئيسه القادم.

لا أستطيع أن أتصور كيف يمكن لقائد أن يرفض مقترحا من الرباعية العربية بتوحيد الشعب الفلسطيني وحركة "فتح"، إلا إذا كانت المصلحة الشخصية تتناقض مع هذه المصلحة الفلسطينية، أي زعيم في الدنيا لو أتت له هذه الفرصة سيقدم عليها بلا تردد. 

س: كيف ترون توجه الرئيس عباس لتركيا وقطر؟

أبو شمالة: نحن في التيار الإصلاحي بحركة "فتح" مع أي جهد لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ومع أن يتوجه الرئيس عباس للانتخابات، ولكن عليه أن يدرك أنه من الصعب إنهاء الانقسام بدون أن يكون لدول الجوار الدور الرئيس في ذلك وعلى رأس هذه الدول جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية.

س: هل هناك أي اتفاق بينكم وبين حركة "حماس"؟

أبو شمالة: لا يوجد بيننا وبين حركة "حماس" أي اتفاق، ونحن مؤمنون أن أي حوار يجب أن يبدأ بإنهاء الانقسام وعودة الحقوق إلى أصحابها، ولكن في هذا الوقت نحن نتعامل مع "حماس" على أساس الأمر الواقع، مع قناعتنا أننا أبناء وطن واحد وشركائنا يجب أن يكونوا جزءا من الحل، ونأمل أن نصل إلى مرحلة نتعايش كشركاء في هذا الوطن.

وخلال الفترة الأخيرة نحن نعمل من أجل مساعدة الناس في غزة، فأهلنا وشعبنا هناك بحاجة للمساعدة وهناك توافق على ذلك. 

س: تحدثت بعض الأخبار أنكم تدخلتم من أجل الإفراج عن المختطفين الأربعة الذين اختطفوا في مصر؟

أبو شمالة: لا علم لنا بهذا الموضوع، ولم يطلب منا أحد التدخل، ولكن لدينا موقفا ثابتا أن كل فلسطيني أياً كان انتماؤه يجب أن يعيش حراً وكريماً.

س: ما هي خطوتكم القادمة، في ظل استمرار تصاعد الأزمة بينكم وبين الرئيس عباس؟

أبو شمالة: لازال اللقاء الموسع لكوادر حركة "فتح" في غزة والضفة والخارج مطروحاً على جدول الأعمال، ونحن لدينا خطوات مستمرة ومتواصلة من أجل جمع شتات حركة "فتح"، وكان آخرها اللقاء الذي عقد في مخيم الأمعري، وهذا الجهد سيتواصل حتى تحقيق أهدافه.

س: ألا ترون أن الوضع الفلسطيني لا يحتمل المزيد من التجاذبات؟

أبو شمالة: الرئيس الفلسطيني هو من يجب أن يلملم الوضع الفلسطيني، ولا أحد سواه يتحمل مسؤولية هذا الوضع، فهو المسؤول عن انقسام غزة عن الضفة، وعن انقسام حركة "فتح"، وعن كل الأزمات التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

الرئيس عباس صادر كل المؤسسات، ولم يعد لدينا مؤسسات قادرة على اتخاذ القرار، سواء في السلطة الفلسطينية أو حركة "فتح"، أو حتى في منظمة التحرير الفلسطينية، حتى الحكومة لا برنامج لها، والرئيس يتحكم في كل شيء، وبالتالي هو من يتحمل المسؤولية وهو القادر على حل جميع هذه الأزمات وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتوحيد الحركة، إذا هو أراد ذلك، لكنه لا يريد ويسعى لكسب أكبر قدر ممكن على رأس السلطة، بغض النظر عن النتائج الكارثية التي يسببها استمراره في قيادة السلطة.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق