التاريخ: الموافق الاربعاء 26/02/2020 الساعة: 14:55 بتوقيت القدس
صور،، رسالة لعباس..مخيم الأمعرى يشتعل ولن يتخلى عن أبنائه
25/10/2016 [ 22:19 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- خاص نبأ - فراس الأحمد

لا تزال سياسة القمع  و الإقصاء التي ينتهجها الرئيس محمود عباس ضد أبناء حركة فتح تحت زعم" التجنح" أو مناصرة النائب محمد دحلان  تسيطر على " المقاطعة".

ورغم قرارات الفصل التعسفية التى تصدر تباعا، وما حدث مؤخرا في مخيم الأمعرى دليل واضح على فشل سياسة الإقصاء العباسية بحق أبناء حركة فتح الذين يسعون للتغير من اجل وحدة حركة فتح.

و كان الرئيس عباس قد صادق على التوصية التي قدمتها ما تسمى «لجنة مكافحة التجنح»، بفصل النائب جهاد طمليه، بعد اجتماع لكوادر وقيادت حركة فتح في مخيم الأمعري جنوب رام الله، .

واليوم الاجهزة الأمنية تحاصر مخيم الأمعري من جميع المداخل وتمنع الدخول والخروج والشبان لا زالو يتصدون لهم مناصرة للنائب جهاد طمليه

المؤامرة لن تمر

ورصدت وكالة " نبأ " ردود الأفعال حول حصار المخيم من قبل الاجهزة الأمنية برام الله، وقال الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو مهادي في تدوينه له على شبكة التواصل الإجتماعي:" إن الفصائل والمنظمات الحقوقية، تقف بلهاء أو متواطئة أمام حصار مخيمي الأمعري وبلاطة للاجئين الفلسطينيين على يد عصابات عباس و المؤامرة لن تمر، الدوحة واسطنبول وتل ابيب لن يفلحوا في إطالة عمر الديكتاتور الصغير محمود عباس.

وأكد أبو مهادي ان مخيمات الضفة ستبقى عصيّة على الكسر، تحية للمتمردين في وجه الديكتاتور الصغير.

المخيم لن يساوم على إرادته

بينما كتب الناشط السياسي جلال ابو نحل :" مخيم الأمعري في رام الله ينتفض الآن ضد من حاولوا تزوير إرادته والسلطة تحشد قواتها وتحاصر المخيم خوفاً ورعباً.يا هؤلاء .. المخيم لن يساوم على إرادته ولن يتخلى عن أبنائه الشرفاء، إياكم الإعتقاد بأن من إتخذ قرار الفصل الأهوج ضد المناضل «جهاد طمليه» من حركة فتح قادر أن يفصله عن فتح أو أبناء المخيم، بل أنتم من انفصل عن فتح و قواعدها في المخيم و كل مكان.

نعم للتغير نعم للقيادة شابه

ودون المواطن ابراهيم شاهين على شبكة التواصل الإجتماعي قائلا :" اليوم فتح تقول نعم للتغير نعم للقيادة شابه وواعده نعم تحملنا الكثير من اجل فتح والان سنقول كفي كفي كفي سوف ننزل للشارع ، و سوف ندافع عن الاعضاء الشرفاء بصدورنا سنقول ارحل ارحل ارحل يا عباس انت وزلمك لم يعد يخيفنا رصاص الغدر الذي تعودت عليه نحن الشباب الذين نضحي بانفسنا لااجل فلسطين التي هانت عليك لقد لهت يا عباس خلف سراب اسمه قرارات الامم المتحدة التي اوهمتنا فيها ولكن نسيت ان الامم المتحدة تعجز عن تطبيق اي قرار ضد اسرائيل لكن اسائت تفويضنا لك والان تعربد انت بقرارات مصيرية وخطيرة لابد لاان تقف عندها وترحل لقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء اليوم قمت يالهجوم علي الجميع كدكتاتور ولكن بوطننا فلسطين لم يولد من يركعنا ارحل يا عباس انت والعصابه التي تحميك مافيا ماجد فرج الذي استطاع ان يخدعك والامن الوقائي الذي فرغته من محتواه بزلم لم يكونوا يوما الي صغار الضباط نعم لم يعد احد ليحميك ارحل ارحل ارحل كلمة الشباب الصامد في فلسطين".

هذا و طالب ‏منسق اللجان الشعبية للاجئين بغزة جمال أبو حبل بوقف الهجوم على مخيم الامعرى وكتب :" اوقفوا همجيتكم على مخيم الأمعري ودعوا الناس تعبر عن تضامنها مع المناضل جهاد طمليه ورفاقه. لن يرحمكم التاريخ ، ومن إتخذ القرار سيدفع الثمن.والأيام دول.

الأمعري يشتعل بوجه أمن عباس

يذكر أن المواجهات بين شبان فتح في مخيم الأمعري برام الله ، مع قوات من الأمن الوطني ، والشرطة ، بعد محاولات الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على ثلاثة شبان مسلحين ، حسب رواية هذه الأجهزة ، وتطورت الى أن اندلعت مع شبان يحملون الحجارة ويشعلون بعض شوارع المخيم بالاطارات وحرقها ، الأمر الذي أدى الى خروج ابناء المخيم بمسيرة عفوية ، تطالب عناصر الأمن بالخروج السريع من المخيم ، فيما طالب البعض بإعادة عضو المجلس الثوري جهاد طملية للحركة والافراج عن معتقلي "اجتماع الأمعري " الأخير.

إحدى قنابل الغاز التي أطلقتها الشرطة الفلسطينية  باتجاه الشبان بمخيم الأمعري

في الوقت ذاته شهد مخيم بلاطة في نابلس حالة مؤازرة ودعم لمخيم الأمعري ، بخروج عدد من شبان المخيم الى الشوارع والهتاف نصرة لمخيم الأمعري ، الأمر الذي أدى الى تدخل الأجهزة الأمنية هناك.

مخيما الأمعري وبلاطة أجبرا قيادة الأجهزة الأمنية وقوات الأمن الوطني للاجتماع العاجل وتدارس الأوضاع وحسب التسريبات أن قادة المخابرات العامة والشرطة والأمن الوقائي أوكلوا مهمة إعادة الأمن للمخيمات للواء نضال دخان قائد قوات الأمن الوطني ، الذي أمر بفتح غرفة عمليات مشتركة لمتابعة الأحداث.

هذا و أعلنت المؤسسات والفعاليات الشعبية، في مخيم الأمعري، عن رفضها لقرار الرئيس عباس بطرد جهاد طملية، النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي من عضوية الحركة بحجة "التجنح"، مؤكدةً أن ذلك القرار سيساهم بالمزيد من التمزق داخل الحركة، حيث إنه لا يخدم سوى أعداءها.

4
3
2
1
66
>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق