التاريخ: الموافق الاحد 27/09/2020 الساعة: 20:37 بتوقيت القدس
صور:عائدون إلى جبل الهيكل..يخططوا لإشعال حرب دينية بهدم الأقصى
27/10/2016 [ 13:42 ]
تاريخ اضافة الخبر:

خاص نبأ – فراس الأحمد

إشعال حرب دينية، عن طريق هدم المسجد الأقصى، وقتل الفلسطينيين، هذا هو هدف و شعار أخطر منظمة إرهابية أسست منذ أربع سنوات من قبل اليمين الإسرائيلي المتطرف .

هذه المنظمة وفق التقرير الذي  أعده مراسل وكالة " نبأ " ،  تمتلك أفكار دموية كأدب المنظمات الإسرائيلية العنصرية المتطرفة، تسعى لتجنيد الشباب صغير السن والمندفع، من أجل تنفيذ جرائمها ضد الفلسطينيين، وتضع على رأس أولوياتها هدم المسجد الأقصى المبارك، من اجل بناء الهيكل المزعوم الذي لا أصل له.

تسريع "بناء الهيكل" وهدم المسجد الأقصى

هذا و حذرت ما تسمى محكمة العدل العليا الإسرائيلية، الأسبوع المنصرم من خطر حقيقي تمثله حركة "عائدون إلى الجبل" اليمينية المتطرفة قد يشعل الأوضاع في المنطقة بسبب أيديولوجية تلك الحركة وما تخطط فعله.

وبحسب تقرير لموقع "واللا" العبري، فإن هذه الحركة تعمل على تسريع "بناء الهيكل" وهدم المسجد الأقصى، وتحمل أفكارا يمينية متطرفة، قد تؤدي إلى اشتعال المنطقة. وأشار الموقع إلى أن تحذيرات المحكمة جاءت خلال رفضها التماسًا تقدم به رئيس الحركة "رفائيل موريس" وعضو آخر يدعى "يائير كاهاتي" للسماح لهم (للمتطرفين) باقتحام المسجد الأقصى بعد أن قرر جهاز الشاباك منعهما من دخوله بداية الشهر الجاري تحت إطار قانون الطوارئ لحاجات "حماية أمن الدولة" والحفاظ على النظام العام.

من جهته قال رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية الدكتور والخبير في القانون الدولي حنا عيسي تعقيبا على خطورة هذه المنظمة واهدافها لمراسل وكالة " نبأ " :" أن هذه  المنظمة  أنشئت  في عام 2014   تحمل  الفكر  الصهيوني  بمسمى عائدون الى  الهيكل  - مخاطرها  تكمن  في  اثارة  الفتن واشعال  العالم بحرب  دينية لا يحمد عقباها - لهذا السبب  المحكمة العليا الاسرائيلية منعت قادتها من  دخول الاقصى  خوفا من تصرف  يكون  خطير  على  دولة  اسرائيل  كما تدعي المحكمة  في  قرارها  من جانب.

واوضح عيسي ،أن هذه المنظمة  علنية باهدافها  هدم الاقصى واقامة  الهيكل  المزعوم وهي  تنشط بين  الشباب  الاسرائيلي  لتغيير عقول  اليهود  في هذا  الاتجاه - اي  هدم الاقصى -   لجم  هذه  المنظمة  ياتي  فقط  من  خلال  قرار  من مجلس  الامن الدولي  يستند  الى  الفصل  السابع من ميثاق الامم المتحدة لسنة 1945  او ان  يتحرك  العالم  بمجلس  الامن والجمعية الهمومية ومجلس  حقوق  الانسان ومنظمة اليونسكو  بتجييش  الرأي  العام الدولي  لرفض هذه  المنظمة وتعريتها  على  صعيد  اليهود في اسرائيل والعالم  لوقف  نزيف  الخطر  الذي  يداهم  العالم  في حال  تم تفجير  المسجد  الاقصى من  قبل  هؤلاء  المتطرفين.

تفشي التطرف والعنصرية

وأشار عيسي الى ان  التنظيم المتطرف وزع قمصانا رُسم عليها هدم مسجد قبة الصخرة وبناء "الهيكل" المزعوم.

وأضاف عيسى: "هناك جهود كبيرة تبذلها الحكومة الاسرائيلية بالشراكة مع المتطرفين اليهود والشركات الاستيطانية لتحقيق الحلم اليهودي الأكبر باقامة الهيكل على انقاض الأقصى المبارك والحضارة الاسلامية بأكملها في القدس الشريف، فالاقتحامات اليومية لباحات المسجد الاقصى ومصلياته جميعها مقدمات وإشارات للنوايا الخبيثة تجاه المسجد المبارك".

ونوه عيسي  خلال حديثه لوكالة " نبأ " ، إلى ان دولة الاحتلال الاسرائيلي باتت نموذجاً لتفشي التطرف والعنصرية، في مثال صارخ على عدم احترام حرية العبادة المنصوص عليها في القوانين المحلية للدول والقوانين الدولية بل أكثر من ذلك هو انتهاك صارخ لأماكن العبادة وقدسيتها.

يشار الى ان حركة "عائدون إلى الجبل" تأسست قبل أربع سنوات على أيدي عدد من نشطاء حركة "شبيبة التلال" الصهيونية، التي نفذت اعتداءات ضد الفلسطينيين وأملاكهم ومقدساتهم وتقيم البؤر الاستيطانية العشوائية في أراض بملكية فلسطينية خاصة في الضفة الغربية المحتلة، إلا أن مؤسسوها قرروا أن تكون مرتكز حركتهم وصلب نشاطاتها بناء ما يسمى "الهيكل" المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

منظمة إرهابية يهودية تخطط لهدم الأقصى

حركة ‘عائدون إلى الجبل’ هي واحدة من أخطر ‘حركات الهيكل’، التي تدعو إلى بناء ‘الهيكل’ مكان المسجد الأقصى وقبة الصخرة في الحرم القدسي، بادعاء أنه تواجد في هذا المكان الهيكل المزعوم قبل ألفي عام.

وتعتبر ‘عائدون إلى الجبل’  وفق ما ذكره موقع " عكا " المتخصص بالشأن الإسرائيلي، أن الحركة الأكثر تطرفا بين ‘حركات الهيكل’، لدرجة أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت، الأيام الماضية، التماسا قدمه رئيس الحركة، رفائيل موريس، ومركز أنشطتها، يائير كهاتي، ضد أمر إبعادهما عن القدس خلال فترة الأعياد اليهودية خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

وقال قضاة المحكمة الذين نظروا في الالتماس، في تسويغ رفضهم له، إن حركة ‘عائدون إلى الجبل’، التي تعمل من أجل دفع بناء ‘الهيكل’ وهدم المسجدين في الحرم القدسي، تتبنى أيديولوجية متطرفة وأن نشطاءها قد ‘يتسببون بإشعال حريق واسع على خلفية قومية إلى درجة إلحاق الأذى بالأنفس’.

هدفنا بناء الهيكل

و "عائدون إلى الجبل" هي حركة جديدة نسبيا، وتأسست قبل أربع سنوات على أيدي عدد من نشطاء حركة ‘شبيبة التلال’ الإرهابية التي تنفذ اعتداءات ضد الفلسطينيين ومزروعاتهم وأملاكهم ومقدساتهم وتقيم البؤر الاستيطانية العشوائية في أراض بملكية فلسطينية خاصة في الضفة الغربية المحتلة. وقرر مؤسسو ‘عائدون إلى الهيكل’ تركيز نشاطهم في موضوع ‘الهيكل’ المزعوم.

وذلك وفق ما تحدث به مؤسس التنظيم الإرهابي رفائيل موريس لموقع ‘واللا’ الالكتروني، عن بداية هذه الحركة معتبرا أن نشاط ‘حركات الهيكل’ الأخرى ليس كافيا.

الإرهابي "رفائيل موريس" رئيس تنظيم "عائدون لجبل الهيكل"

إشعال حريق واسع

قضاة المحكمة العليا يعون خطورة حركة ‘عائدون إلى الجبل’ وهي حركة تنشط بروح أيديولوجية متطرفة، وتدفع باتجاه نشاط استفزازي في جبل الهيكل ومحيطه’.

وأضاف القضاة أن تقدير الجهات الأمنية هو أن نشاط الحركة عموما ونشاطك خصوصا، قد يؤدي إلى إشعال حريق واسع على خلفية قومية، إلى درجة إلحاق الأذى بالأنفس. وتجمعت معلومات لدى الجهات الأمنية يتبين منها وجود خشية حقيقية من أنك قد تستغل وجودك في مدينة القدس من أجل المبادرة إلى نشاط استفزازي خلال أعياد تشرين (العبري)، وبصورة يمكن أن تشكل خطرا حقيقيا على الأمن’.

لكن هذه الحركة لا تأبه بقرار المحكمة العليا وتصفها بـ’اليسارية’. وقال موريس إن ‘علينا أن نتصرف مثل دولة مستقلة وتنفيذ الأمر الصائب. وعندما نتصرف بهذا الشكل فإن العرب سيفهمون التلميح أيضا، ومن يقبل بنا سيبقى ومن لا يقبل فليغادر مثلما حدث في العام 1948’.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق