التاريخ: الموافق الاحد 22/09/2019 الساعة: 03:40 بتوقيت القدس
ليعلو صوت الأحرار للانتصار لفتح ووحدتها وحمايتها/ حازم عبد الله سلامة
27/10/2016 [ 15:40 ]
تاريخ اضافة الخبر:
حازم عبد الله سلامة

ما الذي يحدث داخل حركة فتح ؟؟؟ ولمصلحة من ما يجري من إقصاء وطرد وفصل وانتهاك واضح للنظام الحركي ؟؟؟ ومن المستفيد من هذه الفوضى وزج الحركة في معترك خطير ليس فيه رابح أو منتصر ، والجميع خاسر فلا منتصر بهذه المعركة ، وفتح والقضية الوطنية الخاسر الأكبر جراء هذه الخلافات وتأجيجها ، 

فتح حركة الجماهير وعنوان الهوية الوطنية ، احتضنت الجميع واستوعبت الكل ، وكانت الحضن الجامع الموحد للكل الفلسطيني ، وكان الجميع يستظل بكوفية الرمز أبو عمار ، فتح توحد ولا تفرق ، فتح محبة وأخوة وعطاء ، هذه هي فتح التي ارتقي لأجلها الشهداء وكتبوا وصيتهم بالدماء للحفاظ علي فتح قوية موحدة عنوانا للنضال الوطني ، 

فما الذي يحدث داخل حركة فتح الآن ؟؟؟ ولماذا هذه الصراعات والتناحرات والخلافات ؟؟؟ فعدونا واحد وهو الاحتلال الصهيوني ، ودمنا واحد فلسطيني عربي ، ولغتنا واحدة ، ومعاناتنا وآلامنا واحدة ، وجرحنا واحد ينزف من قلوبنا وطنا ينادينا ويستصرخ بنا لإنقاذه وتحريره وحمايته ، فلماذا نختلف وعلي ماذا ؟؟؟ 

بوحدتنا ننتصر ، ووحدة فتح وحدة للوطن ، وقوة فتح قوة للمشروع الوطني ، فلنتعالى علي كل جراحاتنا ونتكاتف موحدين يدا واحدة للانتصار للوطن ، فالوطن يحتاجنا جميعا ، فهذه قضية وطن لا تحتمل خلافات ، ولا تقبل أي تهاون بحقوقها ، وهذا شعب مناضل قدم خيرة أبناءه شهداء وقدم التضحيات تلو التضحيات لينعم بالحرية والكرامة فلا تذبحوه بسيف خلافاتكم ومناكفاتكم ، ولملموا جراحاتكم وكابروا علي الآلام وانتصروا لشعبكم ووطنكم وتوحدوا وكونوا يدا واحدة قوية متماسكة تتحدي الاحتلال وتنتصر لقضايا الوطن وحقوقه ، 

حركة فتح تتسع للجميع ، فهي كبيرة بحجم الوطن ، بحجم أحلامنا وطموحاتنا وأفكارنا مهما اختلفت ، ففتح حافظت علي أبناءها ولم تحجر علي فكرهم وتركت لهم حرية الاعتقاد الفكري واستطاعت أن تجمع الجميع وفق رؤية وطنية ثورية وجهتها فلسطين ، هذه فتح فلا تقزموها علي مقاس أحد فهي ملك للجميع ، فهي فتح حركة الشعب الفلسطيني ، حركة البسطاء والفقراء ، وأمل الأحرار بالانتصار لكرامة الوطن ، فحافظوا علي فتح موحدة قوية شامخة وكونوا علي قدر المسئولية والوفاء لعهد الشهداء ، 

وحدة حركة فتح ولم شملها وقوتها واستنهاضها مطلب وطني ، ومن يعارض ويرفض وحدة الحركة ويقف عقبة أمام المصالحة الفتحاوية الشاملة ووحدتها ، فهو خائن لا يريد للوطن خيرا ، وعليه أن يراجع انتماؤه للوطن ، فحركة أسسها الرمز الخالد أبا عمار ورفاق دربه القادة يجب أن تبقي العمود الفقري للوطن ، القادرة علي حماية المشروع الوطني والتصدي لكل المؤامرات الهادفة للنيل من قضيتنا وتاريخنا ونضالنا ، 

هذه حركة فتح قضية وطن أكبر من كل الخلافات ، والقادرة بوحدتها التحدي لكل المؤامرات والتصدي لها وإفشالها ، فليعلو صوت الأحرار للانتصار لفتح ووحدتها وحمايتها ، والعمل لوحدتها ورفض سياسة الاستقواء والاستزلام والإقصاء التي تمارس ضد كوادر وأبناء فتح ، يجب إعلاء الصوت للانتصار لحقوق فتح وكوادرها والحفاظ عليها ، والاحتكام للنظام وتحكيم لغة العقل بعيدا عن لغة الانتقام والحقد ، ففتح محبة وأخوة وعطاء وهي كذلك ومن أرادها غير ذلك فهو عابث وحاقد ومشكوك بانتمائه ووطنيته ، فمن ليس له خير بحركة فتح لن يكون له خير بالوطن ، 
نحن نعمل لله والوطن والفتح ، عاشت فتح قوية موحدة ، وإنها لفتح ثورة حتي النصر ، 
والله الموفق المستعان 

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق