التاريخ: الموافق الاربعاء 18/09/2019 الساعة: 13:40 بتوقيت القدس
نتنياهو يتعهد مواصلة الاستيطان الضفة
01/11/2016 [ 10:37 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس المحتلة - نبأ

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مجدداً رفضه "إملاء أي شروط خارجية على إسرائيل" في ما يتعلق بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، مناشداً الرئيس باراك أوباما عدم التخلي عن المبدأ الذي تبناه بوجوب إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتعهد في كلمته مع افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، مواصلة الاهتمام بالاستيطان في  الضفة الغربية المحتلة، مضيفاً أن النيابة العامة توجهت اليوم إلى المحكمة العليا بطلب مهلة لستة أشهر لترتيب إخلاء مستوطنة "عمونة".

وأسهب نتنياهو في عرض "التطور والازدهار" في إسرائيل، وقال أن "إسرائيل دون سواها في الشرق الأوسط، تعيش فترة ازدهار واستقرار وتعاظم قوتها... وقريباً سنحصل على طائرات إف 15 الأميركية الأكثر تطوراً، وثلاث غواصات من ألمانيا، وسنطور إخراج الغاز الطبيعي، وسنطور العلاقات الخارجية مع عدد من الدول التي لم يزرها رئيس الحكومة سابقاً، وعلى رأسها الهند".
وأضاف أنه تلقى دعوة من مرشحي الرئاسة الأميركية إلى البيت الأبيض، و "هذا يؤكد أن العلاقات بين الدولتين قوية ومتينة، والشعب الأميركي يدعم إسرائيل ويحبها لأنه يشاركنا قيَمنا، قيم الحرية والديموقراطية"، معتبراً صفقة الدعم العسكري الأميركي للدولة العبرية بمبلغ 38 بليون دولار "صفقة تاريخية".

وهاجم نتنياهو "أصحاب صناعة دب اليأس والإحباط"، معتمداً استطلاعات عالمية أكدت أن الإسرائيلي يشعر بالسعادة في دولته.
وتطرق إلى الأوضاع في المنطقة وقال: "ثمة إيمان عميق لدي بأن هناك سياسة واحدة صحيحة يجب اتباعها في الشرق الأوسط العاصف وغير المستقر تقضي بأن يتحقق السلام والأمل من خلال إسرائيل قوية... الضعيف لا يعيش هنا، وهذا ما يفهمه معظم المواطنين في إسرائيل، باستثناء بعض المحللين... فقط القوي يعيش ويزدهر، مع الأقوياء تتم التحالفات... ومع الأقوياء فقط يصنعون السلام. هذا التغيير في مكانة إسرائيل باتت واضحة لكثيرين... وأنا على يقين بأن الدول العربية هي التي ستجلب الفلسطينيين إلى المفاوضات معنا وليس العكس كما كان سائداً في السابق".

ومع دعوة رئيس الكنيست يولي إدلشتاين رئيس الحكومة إلى المنصة لإلقاء كلمته، قام نواب القائمة المشتركة عن كراسيهم، وغادروا القاعة احتجاجاً على إعلان نتنياهو مقاطعته وائتلافه الحكومي لهم بداعي عدم مشاركتهم في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز. وكان وزير الجيش أفيغدور ليبرمان هاجم نواب "المشتركة" بداعي تطرفهم، وقال أن "مكانهم ليس بيننا".

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق