التاريخ: الموافق الجمعة 22/10/2021 الساعة: 12:12 بتوقيت القدس
تحذير فلسطيني..جمهور نادي بيتار العنصري يمزّق المصحف ويسب النبي
18/12/2013 [ 17:48 ]
تاريخ اضافة الخبر:
القرآن الكريم

سخنين- غزة - نبأ

أقدم مشجعي فريق صهيوني يحمل اسم فريق بيتار القدس" و يتصفون بعنصريتهم وكراهيتهم للعرب والمسلمين, على حرق وتمزيق المصحف الشريف وكذلك سب النبي صلي الله عليه وسلم، كما ورددوا شعارات من بينها " الموت للعرب " , ويجب طردهم من بلادنا "، و ذلك في أعقاب مباركة لكرة القدم جمعتهم مع فريق اتحاد أبناء سخنين من فلسطين المحتلة 48.

وفى أعقاب ذلك استنكرت شخصيات فلسطينية وفصائل عبر وكالة " نبأ " ، هذه الخطوة الشنيعة، وأدان وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة غزة أ. د. إسماعيل رضوان إقدام مجموعة من "الصهاينة" بتمزيق المصحف الشريف خلال مباراة لكرة القدم في القدس.

واعتبر رضوان أن عملية تمزيق المصحف الشريف تجاوزًا كبيرًا وخرق واضح لاحترام الأديان, وتمثل خطوة غير مسبوقة وجريمة غير مقبولة, محذرا في الوقت ذاته من تبعات وخطورة أبعاد هذه الخطوة, مشددًا على ضرورة احترام المبادئ والأسس الإسلامية والقيم الدينية وحماية حقوق الديانات وحرية العبادات.

كما ودعا وزير الأوقاف د. رضوان جموع المسلمين في مختلف أنحاء العالم بالانتصار لكتاب الله تعالى، وعدم السماح بأي شكل من الأشكال للصهاينة بالتطاول على كتاب الله.

وقال ناشطون أن عددا من الشبان الفلسطينيين قاموا بجمع أوراق المصحف الكريم بعد تمزيقها من اليهود.

من جهته صرح د.سالم عطالله "أبو محمود" الناطق الرسمي باسم حركة المجاهدين الفلسطينية لوكالة " نبأ " ، تعقيباً على حرق "الجمهور الصهيوني" للمصحف وسب النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) في مدينة القدس المحتلة.

قائلاً إن ذلك يكشف عن مدى العداء والحقد الدفين من الكل "الصهيوني" للإسلام وأهله، مواصلا، نحن لا نستغرب أن يقوم بعض مشجعي كرة القدم على حرق المصحف لأنهم تربوا على كراهية المسلمين وقرآنهم ونبيهم .

وأكد أبو محمود بأن "الكيان الصهيوني" بكامله أظهر عداءه رسمياً وغير رسمياً للدين الإسلامي ونبيه .

ودعا أبو محمود المسلمين إلى التصدي لمن يعتدي ويمس ديننا ،مؤكداً على ضرورة التمسك بالنهج القويم .

وكان ثلاثة مشجعين لفريق بيتار القدس، بعد أن ألحقوا أضرار بالحافلة العربية التي أقلتهم في نهاية مباراة فريقهم في استاد "الدوحة" مع اتحاد أبناء سخنين الليلة الماضية، والذي انتهى بالتعادل السلبي. وكان المشجعون العنصريون قد قاموا بحرق المصحف الشريف وسب النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم)

كما و اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة مشجعين لفريق بيتار القدس، بعد أن ألحقوا أضرار بالحافلة العربية التي أقلتهم في نهاية مباراة فريقهم في استاد "الدوحة" مع اتحاد أبناء سخنين الليلة الماضية، والذي انتهى بالتعادل السلبي. وكان المشجعون العنصريون قد قاموا بحرق المصحف الشريف وسب النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم).

وجاء من الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري،  في بيان وزع لوسائل الإعلام ، أنّه في ساعات متأخرة من الليلة الماضية، تم استلام شكوى في مركز شرطة "مسغاف" في الشمال، من قبل سائق حافلة سفريات "باص" عربي من سكان سخنين، مفادها أن عددا من الشبان من مشجعي فريق بيتار القدس الذين كان قد أقلهم مع الانتهاء من المباراة بين فريقي أبناء سخنين وبيتار القدس على أرض استاد الدوحة في سخنين صوب موقف "استراليا" في المنطقة، عودة إلى مركباتهم التي ركنت هناك، قاموا خلال ذلك بالحاق أضرار مادية بستائر حافلته ونوافذها مع إحراق أحد مقاعدها عن طريق إشعال أحد المشجعين لقصاصة صحيفة والى ذلك تم الاعتقال للتحقيق ثلاثة مشتبهين يهود من مشجعي فريق بيتار القدس، في العشرينات من أعمارهم، وتمت احالتهم للتحقيق في مركز الشرطة بحيث تم لاحقا إطلاق سراح اثنين منهم بكفالة وشروط مقيدة مناسبة بينما تم نهار اليوم الاربعاء إطلاق سراح المشتبه الثالث أيضا بكفالة مناسبة وشروط مقيّدة".

وأضافت الشرطة، أنّه "تم في ساعات صباح اليوم الأربعاء اعتقال شاب مشتبه من مشجعي فريق أبناء سخنين في حوالي سنوات العشرينات من عمره بشبهة اشعاله لألعاب نارية".

و في اعقاب تصرفات جمهور فريق بيتار القدس الهمجية والتي تجاوزت كل حد،  بعد انتهاء مباراة فريقهم مع اتحاد ابناء سخنين،  وقيامهم بتمزيق المصحف الشريف، وتمزيق وحرق كراسي حافلة عربية اقلتهم لخارج المدينة، ارسل النائب طلب ابو عرار رسالة مستعجلة لوزير الامن الداخلي الإسرايلي يتحساك اهارونوبيتش، والى آفي لوزون رئيس اتحاد كرة القدم في اسرائيل رسالة مستعجلة، مبينا سخطه وغضبه وسخط الجمهور المسلم عامة على تمزيق المصحف الشريف، وطالب في الرسالة بعلاج ظاهرة نعرات الكراهية، والعنف التي يثيرها جمهور بيتار القدس، وانزال اشد العقاب بالمخلين الدائمين من جمهور الفريق بالأمن العام، وسلامة العرب.

وقد بين ابو عرار في رسالته وفق ما وصلت وكالة " نبأ " ، الى ان اثارة نعرات الكراهية، واثارة مشاعر الجماهير العربية، والمسلمين منهم خاصة، بتمزيق المصحف وسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تعد تجاوزا لأخلاق الرياضة، وللقيم الحضارية، والدينية قبل كل شيء، وعلى الشرطة ان تأخذ دورها بشكل قوي ورادع اتجاه المخلين بالنظام العام من جمهور  بيتار، وان تنزل بالفعلة اشد العقاب، علما ان هذا الجمهور البتاري اعتدى مرارا على العرب والمسلمين، واخل بالأمن العام وسلامة الجمهور العربي مرارا، وعلى الشرطة اتخاذ خطوات عملية اتجاه المخلين الدائمين بالنظام من جمهور ذلك الفريق، وان يتم عقاب الفريق من قبل اتحاد كرة القدم في اسرائيل، لردع جمهوره.

وقد توجه النائب عن الحركة الإسلامية في الكنيست الإسرائيلي، طلب أبو عرار،  اليوم إلى وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش وإلى رئيس اتحاد كرة القدم الإسرائيلية آفي لوزون، برسالة طالبهما فيها بعلاج عنف وتجاوزات جمهور فريق بيتار القدس، التي وصفها بالهمجية والتي تجاوزت كل حد، بعد انتهاء مباراة فريقهم وقيامهم بتمزيق المصحف الشريف، وتمزيق وحرق كراسي حافلة عربية اقلتهم إلى خارج المدينة.

وطالب ابو عرار في رسالته الغاضبة علاج ظاهرة نعرات الكراهية، والعنف التي يثيرها جمهور بيتار القدس، وانزال أشد العقاب بالمخلين الدائمين من جمهور الفريق بالأمن العام، وسلامة العرب.

وقد بيّن في رسالته إلى أنّ "إثارة نعرات الكراهية، واثارة مشاعر الجماهير العربية، والمسلمين منهم خاصة، بتمزيق المصحف وسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تعد تجاوزا لأخلاق الرياضة، وللقيم الحضارية، والدينية قبل كل شيء، وعلى الشرطة أن تأخذ دورها بشكل قوي ورادع تجاه المخلين بالنظام العام من جمهور بيتار، وأن تنزل بالفعل أشد العقاب، علما ان هذا الجمهور البيتاري اعتدى مرارا على العرب والمسلمين، وأخل بالأمن العام وسلامة الجمهور العربي مرارا، وأن يتم عقاب الفريق من قبل اتحاد كرة القدم في اسرائيل، لردع جمهوره".

واستنكر النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، قيام مشجعي فريق بيتار القدس، بتمزيق المصحف الشريف داخل إحدى الحافلات في سخنين وإحراق عدد من مقاعدها.

وجاء في بيان لوسائل الإعلام عممه النائب مسعود غنايم، ابن مدينة سخنين، : "هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها مشجعو بيتار القدس بأعمال عنصرية ضد رموز دينية إسلامية وعربية، فقد شتموا من قبل النبي محمدا صلى الله عليه وسلم، ودعوا إلى قتل العرب، واليوم يمزقون المصحف الشريف، وكما يبدو فإن تعامل الاتحاد العام لكرة القدم وتعامل الشرطة اللين وبأيدي من حرير مع فريق البيتار هو ما يشجع هذا الجمهور العنصري على الاستمرار في بث سموم عنصريته وحقده. على الشرطة والاتحاد العام إنزال أقصى العقوبات بحق الجناة الذين ارتكبوا هذا الجرم الخطير، وإنزال أقصى العقوبات بالفريق الذي يحتضن أمثال هؤلاء العنصريين".

كما استنكر النائب غنايم في بيانه "قيام الشرطة بإطلاق سراح الجناة بعد ساعات قليلة من اعتقالهم، متسائلا: لو كان الجناة عربا وقاموا بتمزيق التوراة، هل سيكون تعامل الشرطة والاتحاد العام نفس التعامل؟ لو كان الأمر كذلك لقامت الدنيا ولم تقعد".

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق