التاريخ: الموافق الاحد 21/12/2014 الساعة: 19:54 بتوقيت القدس
لضربه الرجوب.. عباس يصدر قرار بفصل جمال أبو الرب من حركة فتح
18/12/2013 [ 20:43 ]
تاريخ اضافة الخبر:
ابو الرب والرجوب

جنين – نبأ

أصدر الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، قرار بفصل القيادي بحركة فتح جمال أبو الرب.

وأفاد مراسل وكالة " نبأ " ، أن قرار الرئيس عباس جاء على خلفية قيام أبو الرب "بلكم " جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بسبب " تصفية حسابات" وثأر قديم بين الطرفين.

إلى ذلك أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في تصريحات إعلامية أن الرئيس أصدر فعليا هذا القرار.

يذكر أن العديد من وسائل الإعلام تداولت اليوم قصة الثأر بين أبو الرب والرجوب و جاء فيها,, أن  النائب جمال أبو الرب من بلدة قباطية قضاء جنين والمشهور بـ"هتلر" لم يستيطع الصمود طويلا دون أن يثأر لكرامته لتصفية حساب قديم بينه وبين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، على خلفية اعتداء مرافقي الرجوب عليه قبل عدة أشهر.

وبحسب وسائل اعلام محلية، فإن النائب أبو الرب انتظر وصول الرجوب لفندق الجراند بارك في رام الله، وكان على موعد مع السفير الصيني حيث لكمه فور وصوله، وما كان من الرجوب والمشاركين إلا أن تداركوا الموقف لحساسية الحدث، سيما وأن المناسبة التي تم فيها الاعتداء مناسبة رسمية، وفيها ترتيبات للقاء سفير دولة في غاية الأهمية لفلسطين وهي الصين.

وتشير المصادر إلى أنه وفور وقوع الحدث تقاطر قيادات فتح في جنين بناء على طلب مكتب الرئيس ومركزية فتح لتدارك الموقف.

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال الشاتي أنه توجه لرام الله ووفد من حركة فتح لتدارك الموقف، مشيرا إلى أن مواقف كهذه يجب معالجتها على وضع السرعة، وعدم السماح لأحداث جانبية بأن تتطور إلى إشكالات ليست مرغوبة لدى أحد.

وهذا ما أكده أيضا النائب عن حركة فتح في جنين جمال حويل الذي أشار إلى أنه وقيادة فتح يعملون على تطويق المشكلة بأسرع وقت، وإصلاح ذات البين بين الطرفين، ولن يتم السماح لهذه المشاكل أن تتطور بناء على رغبة كل الأطراف.

وكان مرافقو جبريل الرجوب اعتدوا بالضرب على أبو الرب قبل عدة أشهر، حين دخل الأخير على اجتماع يقوده الرجوب في بلدة الرام قرب القدس احتجاجا على عدم دعوة أبو الرب إليه، فما كان من مرافقي الرجوب إلا أن منعوا أبو الرب من الدخول، فحاول الدخول عنوة وصرخ في وجه الرجوب فلكمه أحد الحراس فرد عليه أبو الرب فتبادلا اللكمات، وكان موقفا مهينا للأخير.

وأشارت المصادر إلى أن اللقاء كان يناقش الحملة الأمنية في جنين، وأن استثناء أبو الرب من لقاء يناقش أمرا يخص منطقته في استهتار كبير.

وأكدت المصادر أن عدم الدعوة للقاء تضاف إلى حساسيات أخرى بين الطرفين ناجمة عن احتجاج أبو الرب على تهميشه وتهميش محسوبين عليه من الهيئات العليا للجان الرياضية ، متهما الرجوب بتقصد ذلك الذي أصبح يجري لقاءات دون دعوته إليها.

وتفاقم الصراع بعد ذلك ليأخذ شكلا تنظيميا؛ فبلدة قباطية في جنين التي ينتمي إليها أبو الرب تعد ذات ثقل في تنظيم فتح، والتي بدورها أصدرت أكثر من بيان تضمنت تهديدات قاسية للرجوب بالقتل والضرب في حال دخوله جنين وفي حال لم يعتذر لأبو الرب.

وتؤكد المصادر أنه على الرغم من تشكيل مركزية فتح للجنة تحقيق في ظروف الاعتداء على أبو الرب، وتمثلت في عضوي اللجنة المركزية عثمان أبو غربية، وتوفيق الطيراوي، وأمين سر المجلس الثوري أمين مقبول إلا أنها لم تخرج بشيء ولم تحل الإشكال.

ويسرد أنصار أبو الرب العديد من مواقف لتقصد الرجوب تهميش المنطقة على خلفية خلافه مع أبو الرب، ومنها على سبيل المثال ما حدث قبل فترة وجيزة في تشكيل اللجنة العليا لكرة القدم في فلسطين ولجان الأولمبيات، حيث فاز عن النوادي برئاسة اللجنة شخص من جنين، وحدث ذلك حين كان الرجوب مسافرا.

وتقول المصادر إن الرجوب حين عاد من السفر لم تعجبه التشكيلة فأمر بتشكيلة جديدة استثنى منها الشخص الذي ينحدر من جنين ووضع شخصا آخر مكانه مما عزز أن المشكلة بين أبو الرب والرجوب لم تنته وأنها مرشحة للتصعيد.

وبعد أن تفاقم الحدث باعتداء اليوم في فندق الجراند بارك، يرى قيادات في حركة فتح أن الموضوع أصبح بحاجة لحل جذري خوفا من أن يتطور لأشكال مختلفة من الصراع.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات