التاريخ: الموافق الجمعة 18/10/2019 الساعة: 08:33 بتوقيت القدس
حزب التحرير: سلطة غزة تسمح بالرقص وتمنع الندوات السياسية
18/03/2014 [ 13:36 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - نبأ

قال حزب التحرير بأن سلطة غزة منعت تعسفًا وتسلطًا ندوة فكرية سياسية عن ثورة الشام دعا لها الحزب في مدينة غزة الاثنين 17-3-2014م، وأنه نفذ وقفة احتجاجية أمام القاعة التي تم استئجارها بجانب مسجد أبو حصيرة على شاطئ بحر غزة، هتف فيها المشاركون بالتكبير، ورفعوا رايات الخلافة.

وبحسب البيان الذي وصل وكالة " نبأ " نسخة عنه اليوم، فقد حملوا لافتات تقول: "يا سلطة غزة تعاونوا على البر ولا تتعاونوا على الإثم"، "الندوات والمحاضرات في الأماكن المغلقة كفلها قانونكم الوضعي، فما بالكم كيف تحكمون"، "لا وألف لا للتضييق على حملة الدعوة"، وألقيت كلمة تساند أهل الشام وتشد من أزرهم، وتؤكد على المضي في حمل الدعوة مهما كانت العوائق، واختتمت بالدعاء.

وحسب المهندس إبراهيم الشريف، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، فإن الأجهزة الأمنية أبلغت صاحب القاعة بمنعها للندوة إلا بإذن خطي مسبق منها، خلافًا لقانون السلطة الذي لا يمنح الحق لها بطلب أية ورقة أو أي إشعار أو إذن بخصوص الفعاليات في الأماكن المغلقة..

وقال الشريف بأنه أبلغ الجهات المختصة بأن منعهم غير شرعي وغير قانوني، ولكنهم لم يردوا عليه سوى بجواب واحد، وهو أن الأوامر تقتضي ذلك، وعلّق بالقول: (إن سلطة غزة تتعامل بقانونً طوارئ، وتريد من خلاله فرض الوصاية السياسية على العمل السياسي، وحزب التحرير لا يسمح بذلك لأية جهة أيًا كانت، وسنستمر في عملنا السياسي الشرعي، وسنستمر في الوقوف إلى جانب أهل سوريا ضد الطاغية بشار ومن يسانده من دول وميليشيات...)

وأضاف (اللافت للنظر بأن سلطة غزة سمحت قبل حوالي أسبوع بفعالية نسوية فيها رقص مختلط، بينما تمنع الآن ندوة فكرية سياسية بحجة الإذن المسبق، وهذا يبين أن مركز تنبهها هو الشعور بممارسة السلطة وهاجس انفلات الأمور من يدها وإرضاء الدول التي تحارب الإسلام).

>> التعليقات
[1]
أبو توفيق
21/03/2014 [ 10:32 ]
إستنكار و دعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
الغريب العجيب أن القاصي و الداني يعلم علما مؤكدا حسب تتبع مستمر أن الحزب و شبابه ماضون على منهاج و طريقة ثابتتين لا يحيدون عنها قيد أنملة و بنظرة متفحصة حول العالم في التعاطي مع فعاليات حزب التحرير يرى أن شدة القمع و المنع و فرض الوصاية السياسية لا تثني حملة الدعوة من المضيّ قدما نحو تحقيق الهدف المنشود (إقامة الخلافة) عبر أحكام الطريقة في ترتيب طبيعي ضمنه (التفاعل مع الأمة) و حشد الرأي العام المنبثق عن الوعي العام حول أحكام الإسلام ....

و الأغرب و الأعجب ....أن سلطتي رام الله و غزة تجدان في أنفسهما قدرة وهمية ! كإنتصار دونكيشوت على طواحين الهواء !!!!!!!!!!

اللهم لا تدع في قلوبنا غلا للذين آمنوا و إهد اللهم قومي فإن أكثرهم للحق كارهون...
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق