التاريخ: الموافق الاربعاء 21/10/2020 الساعة: 14:49 بتوقيت القدس
حزب التحرير ينظم مؤتمراً حاشداً في طولكرم ويطا في الذكرى الـ93 لهدم الخلافة
25/05/2014 [ 17:22 ]
تاريخ اضافة الخبر:
جانب من المؤتمر

الضفة الغربية - نبأ

ضمن سلسلة فعالياته التي أعلن عنها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين إحياء للذكرى الـ93 لهدم الخلافة، عقد الحزب عصر السبت 24/5/2014 مؤتمراً حاشداً في مدينة طولكرم في قاعة منتزه البلدية تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".

تضمن المؤتمر فقرات متعددة ركزت في جملتها على ارتباط فلسطين بالخلافة وأن حل قضية فلسطين يكون بتحريرها عبر جيوش المسلمين.

فقد ألقى الشيخ عصام عميرة كلمة اعتبر فيها أن المسجد الأقصى هو الأسير الأطول أسرا في التاريخ وأن الخلافة هي التي تحرره وتحرر باقي الأسرى وتحرر البشر والشجر والحجر جميعا.

واستعرض عميرة ما تعرض له المسجد من غزو صليبي وردّ المسلمين تجاه ذلك، وما فعله القائد المظفر صلاح الدين من استرداد بيت المقدس من أيدي أعداء الأمة.

ووجه عميرة رسالة لصنو صلاح الدين في جيوش المسلمين وطالبهم بالتحرك لاستنقاذ الأقصى، ووجه رسالة أخرى على لسان المسجد الأقصى لجيوش الأمة مؤكداً فيها بأن تحرير المسرى لا يكون إلا بالقوة وتحرك جيوش الأمة، فلا يفل الحديد إلا الحديد.

من جهته ألقى الأستاذ علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، ذكر فيها انطلاق الحزب من بيت المقدس وثباته على نهجه وما لاقى شباب الحزب من قتل واعتقال ومضايقات أثناء حملهم للدعوة.

واعتبر أبو صالح أن الحزب قد خطا خطوات هامة في طريق إقامة الخلافة وأن تحققها بات قاب قوسين أو أدنى، وأن الحزب ماض في سعيه لإقامة الخلافة لا يضره من خالفه أو خذله، وأن الحزب يرى تحقق الخلافة حقيقة واقعة بوعد الله وبشرى رسوله وبعمل الحزب في وسط أمة حية فاعلة تقبل على العمل للخلافة.

 ورأى أبو صالح أن الخلافة هي الطريق العملي لتحرير فلسطين بعدما تقاعس الحكام عن تحريك جيوشهم، وشدد أبو صالح على أن ما تعرض له الأقصى زمن الصليبيين كان سبباً في توحد مصر والشام وسيرهم تحت إمرة صلاح الدين لتحرير الأرض المباركة، مطالباً بأن يكون ما يتعرض له المسجد اليوم من إجرام يهودي سبباً في توحد الأمة من جديد لتقيم الخلافة التي تعيد سيرة الفاتحين والمحررين وتحرر بيت المقدس.

 وتضمن المؤتمر فقرة شعرية ألقاها المهندس سامح عوض ذكرت بشائر عودة الخلافة واستنهضت همم المسلمين، وصرخة للشبل "همام قاسم" تحدث فيها عن دور الأشبال وتحملهم للمسؤولية ودورهم في نصرة الإسلام وأنهم شباب الوعد الحق مستعرضاً أمثلة من تاريخ الأمة ومواقف الأشبال التي خطت بمداد من نور.

وتم عرض فيلم وثائقي يبين العلاقة الوثيقة بين بيت المقدس والخلافة، ويبين مكانة بيت المقدس وارتباطها بعقيدة الأمة، ويسرد تاريخ الحروب الفاصلة في الأرض المباركة من فتح بيت المقدس وحطين وعين جالوت ويدعو المسلمين وجيوشهم للتحرك لتحرير فلسطين.

واختتم المؤتمر بدعاء للدكتور محمد عفيف شديد تمحور حول إعادة الخلافة وإنقاذ الأقصى وتأييد الساعين لإقامة الخلافة.

عكما قد حزب التحرير عصر السبت 24/5/2014 مؤتمراً حاشداً في قاعة النور وسط مدينة يطا، وذلك ضمن سلسلة فعالياته التي أعلن عنها الحزب في الأرض المباركة فلسطين إحياء للذكرى الـ93 لهدم الخلافة، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".

لقد أكد المؤتمر على أن الطريق الصحيح لتحرير المسجد الأقصى وسائر فلسطين في ظل جرائم الاحتلال المتتالية تجاه فلسطين وأهلها ومقدساتها وبخاصة المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل تخلي الأنظمة عن واجبها لتحرير فلسطين وعدم تحريك جيوشها، يكون التحرير من خلال إزالة هذه الأنظمة المتآمرة وإقامة الخلافة التي يرى أهلها بنور الله لتمسكهم بقرآنهم وسنة نبيهم وبدينهم كما وصفهم عضو المكتب الإعلامي للحزب الدكتور مصعب أبو عرقوب، فتحرك الخلافة جيوش الأمة لتحرير الأقصى وسائر فلسطين.

وقال أبو عرقوب في كلمته "إننا نرى الخلافة قائمة ونرى رايات العقاب مرفرفة على أسوار المسجد الأقصى،، لأننا نعتقد بالقران ونصدق رسول الله ، وإن من لا يرى الخلافة قائمة يكون قد فك ارتباطه بالله وتعلق بحبال أمريكيا وأوروبا وروسيا وملل الكفر ونحله، إننا نرى الخلافة تحرر الأقصى وتقتلع كيان يهود من جذوره لأننا نحتكم لشرع الله ..فلا نرى إلا تحريك الجيوش لتحرير فلسطين حلا، ومن يرى غير ذلك الطريق الشرعي فقد زاغ عن طريق الحق واتبع خارطة الطريق الأمريكية وهرطقات الرباعية وشعوذات كارتر ووعود كيري واوباما".

وتحدث أبو عرقوب عن أعمال الحزب في باكستان والشام ومصر وكافة البلاد العربية والإسلامية والغربية، وشدد على أن الحزب في فلسطين "يقف أمام كل محاولات الغرب الكافر لتصفية القضية ويحشد أهل فلسطين وراؤه لتستعيد القضية مكانتها المرموقة وتعود إلى أحضان الأمة الإسلامية .. كما وجه حزب التحرير أمس النداء لجيوش الأمة لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة من المسجد الأقصى الأسير ...فينتزع الحزب بأهل فلسطين والأمة الإسلامية قضية فلسطين ممن اختطفوها."

فيما أكد الشيخ حمد طبيب على أن كل المآسي التي تعيشها أمة الإسلام اليوم؛ من الصين شرقا إلى الأندلس غربا، ومن سيبيريا شمالا إلى وسط إفريقيا جنوبا- كلها بسبب غياب الخلافة..غياب شرع الله العادل... غياب سلطان الإسلام، غياب الراعي والحامي والحافظ، وأضاف الشيخ حمد متى ضاع الأقصى أليس بعد ضياع الخلافة؟! متى مزقت بلاد المسلمين إلى أكثر من خمسين مزقة تسمى دولة وأصبحت لا قيمة لها ولا اعتبار حتى عند أعدائها..؟! أليس بعد ضياع الخلافة؟!..متى غزيت أرض المسلمين من قبل الأمريكان والانجليز والفرنسيين؟؟، متى تجرأت فرنسا أيها المسلمون على وسط إفريقيا تسوم أهلها سوء العذاب.. تذبح أبنائهم ونسائهم وأطفالهم وتقتلهم بأبشع الطرق؟؟!! متى تجرأ البوذيون على المسلمين في بورما مينامار ؟!، أليس كل ذلك أيها الحضور الكرام بعد ضياع الخلافة حامية بيضة الإسلام وحصنه الحصين؟؟!، وأكد حمد في نهاية كلمته على أن الخلافة قادمة لا محالة وبشائرها تلوح في الأفق.

وتخلل المؤتمر قصيدة للأستاذ المربي يونس أبو صبحة بعنوان "القدس بكم تستنجد", وعرض فلم وثائقي بعنوان "الأقصى في عين الخلافة" يستعرض دور الخلافة في فتح فلسطين والأقصى وفي تحريرها من الصليبيين وحمايتها من التتار وحفظها من مطامع يهود... ويختتم بالمبشرات النبوية حول الخلافة ونزولها بيت المقدس.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق