التاريخ: الموافق الخميس 22/10/2020 الساعة: 06:13 بتوقيت القدس
حملة الكترونية بعنوان "رفح بحاجة لمستشفى"
14/03/2015 [ 11:37 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - نبأ

دشن ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، حملة الكترونية بعنوان "رفح بحاجة لمستشفى"، للمطالبة بضرورة بناء مستشفى قادر على تقديم الخدمات للمواطنين في المدينة الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة.

ويقطن في مدينة رفح التي تصل مساحتها إلى 55 كم2، نحو 220 ألف نسمة، ولا يوجد بها سوى مستشفى أبو يوسف النجار الذي يصفه مواطنون وناشطون بأنه ليس سوى "مجرد عيادة" ولا يستطيع تلبية احتياجات المواطنين لقلة الإمكانية المتوفرة فيه وتعرضه لقصف إسرائيلي خلال الحروب الثلاثة الأخيرة على القطاع، ما أحدث فيه أضرارا مختلفة.

ونشر ناشطون في الحملة صورا تظهر جثث الشهداء حين وضعت خلال الحرب الأخيرة خاصةً في ثلاجات خاصة لبيع المرطبات، وأخرى لجثث ملقاة على الأرض في مستشفى أبو يوسف النجار لعدم توفر أماكن لوضع الجثث.

وكان من أبرز المغردين على "هاشتاغ" الحملة، مراسل قناة "الجزيرة" في غزة تامر المسحال الذي أشار إلى تغطيته للمجزرة الدموية التي شهدتها رفح في الأول من شهر آب المنصرم خلال الحرب الأخيرة، وعدم توفر المقومات اللازمة داخل المستشفى الوحيد للمدينة لاستقبال الشهداء والجرحى. معربا عن أمله في أن تلقى مناشدات سكان رفح آذانا صاغية لبناء مجمع طبي يقدم لهم الخدمات.

وكتب وائل أبو عمر أحد الناشطين من مدينة رفح، أن أكثر من 220 ألف مواطن يسكنون في المدينة بدون مستشفى وبرفة عناية مركزة، وبدون ثلاجات لحفظ الموتى.

ولفت أبو عمر إلى أنه تم تخصيص أرض بمساحة (52 دونما) لبناء "مجمع رفح الطبي"، ومخططات هندسية وتصورات أولية، ولجنة تأسيسية لمتابعة تنفيذ المشروع، لكن نقص التمويل والدعم يحول دون البدء بالتنفيذ.

فيما كتب ناشط آخر قاصدا مستشفى أبو يوسف النجار "عيادة تم تحويلها لمستشفي بـ 40 سريرا لنحو 250 ألف مواطن".

وطالب بعض النشطاء في غزة بالسعي نحو تنفيذ مشروع المستشفى بدلا من رصف شوارع رئيسية في مدينة غزة بملايين الدولارات.

وصمم ناشطون شاركوا في الحملة من كافة أنحاء قطاع غزة صورا تظهر معاناة السكان خلال الحرب الأخيرة ويشيرون فيها لمعلومات حول الوضع الصحي في المدينة التي تعد من أكبر مدن القطاع من حيث المساحة.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق