التاريخ: الموافق الثلاثاء 20/10/2020 الساعة: 18:54 بتوقيت القدس
تقرير:الاعيب نتنياهو الانتخابية حولت الاستيطان الى وقود لحملته الإنتخابية
21/03/2015 [ 09:52 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله – نبأ

أظهرت النتائج  النهائية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي فوز رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود بأعلى عدد من المقاعد متقدما على  المعسكر الصهيونى بقيادة رئيس حزب العمل اسحق هرتزوغ بفارق واضح الاعيب نتنياهو الانتخابية ، الذي حول الاستيطان الى وقود لحملته الانتخابية

فقد  كشفت مصادر اسرائيلية وفق ما ذكره تقرير الإستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان ، متعددة عن عقد نتنياهو صفقة قبيل بدء الانتخابات مع زعماء المستوطنين الاسرائيليين لضمان تصويتهم لصالحه في الانتخابات . وكان نتنياهو قد قدم عروضا ووعودا خلال حملاته الانتخابية للمستوطنين لتكريس الاحتلال وبقاء مخططاتهم التوسعية الاستيطانية على حساب الارض الفلسطينية وقضم ومصادرة المزيد من الممتلكات والاراضي الفلسطينية. .

فنتنياهو الذي أدرك إنه سيمنى بهزيمة في الانتخابات سارع لعقد اجتماعات سرية مع مجموعة من زعماء المستوطنين وعدد من  أعضاء ما يسمى /المجلس الإقليمي لمستوطنات الضفة الغربية إضافة إلى مستوطنين من القدس المحتلة ومستوطنة غوش عتصيون ،  حيث اشاع تحذيرات الى المستوطنين ومسؤوليهم من ارتداد هزيمته في الانتخابات عليهم معتبرا أن “عليهم البدء بجمع أمتعتهم للرحيل عن بيوتهم في حال حدثت تلك الهزيمة ومدعيا أن “الطريق الوحيدة للحفاظ على الاستيطان هي بقاؤه في السلطة . وعلى هذا الاساس طالب نتنياهو طالب المستوطنين بأن يتجندوا بقوة لصالح الليكود من أجل التصويت لصالحه مشيرة إلى أن المستوطنين قاموا بحملة مكثفة لحمل المقترعين على الإدلاء بأصواتهم لصالح نتنياهو. ، مقابل تعهد نتنياهو إقامة وحدات استيطانية ضخمة في أراضي الضفة الغربية دون الالتفات إلى أي تطور سياسي يتعلق بأي مفاوضات قادمة مع السلطة.

ومن الواضح ايضا بعد نتائج الإنتخابات الإسرائيلية ان الأراضي العربية الفلسطينية مقبلة على موجة تصعيد استيطاني مسعور وهجمة على القدس والأغوار ففي الدعاية الإنتخابية الإسرائيلية ، تشاركت الأحزاب الصهيونية  بقاسم مشترك واحد هو تكثيف الإستيطان ، فليس عبثا زيارة نتنياهو لجبل ابوغنيم "حي حار هوما الاستيطاني" والتي قال فيها " سنواصل البناء في القدس، وسنضيف الالاف من الوحدات السكنية، وسنواصل تطوير " عاصمتنا الابدية " ولن تكون دولة فلسطينية في حال فوزي في الانتخابات"، وكان نتنياهو قد اكد ان اي حكومة برئاسته لن تقسم القدس ولن تقدم تنازلات، ولن توافق على اية انسحابات،

في نفس الاتجاه جاءت زيارة يتسحاق هرتسوغ إلى ساحة حائط البراق، وتصريحاته حول تمسكه بالاحتلال في القدس الشرقية ورفض أية تسوية حولها ، واقتحام أفيغدور ليبرمان ومجموعة من أعضاء حزبه اليميني المتطرف، الحرم الإبراهيمي في الخليل "بصورة مفاجئة و دون سابق إنذار"، وذلك تحت حماية قوة من جيش الاحتلال كانت أغلقت بالتزامن محيط الحرم . وقد  أدلى زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" ، أفيغدور ليبرمان، بصوته ، في انتخابات الكنيست، في مركز اقتراع بمستوطنة مقامة على الأراضي الفلسطينية، جنوبي الضفة الغربية باعتباره من سكان مستوطنة "نيكوديم"، المقامة على اراضي المواطنين في محافظة بيت لحم ، وإضافة إلى ليبرمان يخوض الانتخابات عدد من المستوطنين أبرزهم أوري أرئيل ، وزير الإسكان القيادي في قائمة "البيت اليهودي" والذي يعيش في مستوطنة "كفار أدوميم"، شرق القدس، وباروخ مارزيل، مرشح قائمة "ياحد" الذي يقيم في بؤرة استيطانية في تل الرميدة في الخليل.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق