التاريخ: الموافق الجمعة 18/10/2019 الساعة: 08:05 بتوقيت القدس
صور،، معرض يجسد روح التراث الفلسطيني القديم في رفح
20/05/2013 [ 23:43 ]
تاريخ اضافة الخبر:
معرض يجسد روح التراث الفلسطيني القديم في رفح

رفح – نبأ

من خالد الأغا

نظمت اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة بالتعاون مع اللجنة الشعبية للاجئين، اليوم الأحد، معرضاً بعنوان "التراث الفلسطيني"، في نادي خدمات رفح، بمشاركة العديد من المؤسسات المحلية والجمعيات الخيرية والثقافية.

ويأتي هذا المعرض ضمن عدة فعاليات كانت قد أعلنت عنها اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة, للتأكيد على أن التراث الفلسطيني القديم سيمتد عبر الأجيال، دون أن يموت.

وقال مسئول اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة زياد الصرفندي "لوكالة نبأ": " ان هذا المعرض عبارة عن جسر يربط حياة أباءنا وأجدادنا بحياة اليوم" مشيراً الى ان المعرض يهدف الى تعزيز وربط الحياة الفلسطينية القديمة بحياة اليوم.

وأضاف الصرفندي، ان هناك شعباً ما زال ينتظر ويحلم بالعودة الى أرضه، وما زال متمسكاً بحقوقه، وسينتصر يوماً ما بالعودة الى أرضه".

ووجه الصرفندي بهذه المناسبة رسالةً الى الأخوة في حركتي فتح وحماس قال فيها: "ندعوكم الى الوحدة الوطنية واتمامها، وعليكم انهاء الانقسام، ويجب أن نتوحد جميعاً من أجل مواجهة تحديات قضيتنا وشعبنا".

بدورها، قالت رئيس الاتحاد العام للمرأة – فرع رفح، فاطمة الخطيب "لوكالة نبأ": "ان ذكرى النكبة ليست احتفالاً، وانما تذكيراً للجيل الكبير والصغير بذكرى تهجير الفلسطينيين عام 1948"، داعية الصغار ألّا ينسوا أرض اباءهم وأجدادهم، وأن يحافظوا على التراث الفلسطيني، مشيرة الى أن المحافظة على التراث يوازي المحافظة على الوطن.

وأوضحت أن الاتحاد العام للمرأة يشارك كل عام في المعرض بهدف احياء التراث الفلسطيني، مشيرة الى أن الاتحاد يركز على "التطريز"، والأعمال اليدوية التي تبعث روح التراث القديم.

ودعت في هذه الذكرى الى وحدة وطنية ، قائلة: "فلسطين لن تعود الا بإنهاء الانقسام وتكاتف الأيدي من خلال الوحدة الوطنية".

وفي اطارٍ متصل، قال حسين أبو رياش عضو مجمع الكرامة للثقافة والفنون "لوكالة نبأ":" ان المجمع قدم من خلال المعرض، مقتنيات نحاسية أثرية لا زالت تعيش منذ زمن بعيد، أي قبل أن يُهجَّر الفلسطينيين من أرضهم".

وعند سؤاله عن دور مجمع الكرامة في احياء ذكرى النكبة، قال أبو رياش: " أن المجمع يعمل على تشكيل فِرَقْ فنون شعبية، ويقدم مشاريع تهدف الى تدريب بعض الشباب على فن النحت على الكرتون والخشب، والنقش على الزجاج أيضاً، ويركز على المشغولات اليدوية ".

واحتوى المعرض على خيام بدوية، ومجموعة تراثية من المشغولات اليدوية، ومجموعة من ما طرزته المرأة الفلسطينية، واحتوى أيضاً على خيام تعرض الأثواب الفلسطينية، وخيمة لطحن القمح (الرحى )، وخيام تجلس فيها المرأة الفلسطينية لتخبز على الطابون، وشيوخ قد بانت شيبتهم يكرموا الضيوف والزوار بالقهوة المغلية على نار الحطب.

كما اشتمل المعرض على صور تجسد هجرة وتشريد الشعب الفلسطيني من وطنه، وحجم المعاناة والآلام التي لحقت بالشعب الفلسطيني جراء التشريد على مدار أكثر من ستين عاماً من النكبة، وبعض المقتنيات الأثرية التي كان يستخدمها المواطن الفلسطيني للأكل والشرب قبل النكبة.

وفي ختام المعرض، تم عرض فقرات فنية، وفقرة زفة عريس فلسطيني يبحث عن الأمل في عيون الذكرى.

إليكم الصور:

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق